دعوات للبحث عن حلول محلية لأزمات الشرق الأوسط

أشار تقرير إلى أن قادة الشرق الأوسط في دافوس أكدوا على الحاجة إلى حلول محلية، وحثوا القوى الدولية على دعم جهود السلام وليس فرضها، فيما كشف مسؤولون مطلعون أن تعيين ترامب مبعوث إلى الشرق الأوسط، وتكليفه بمعالجة مخاوف واشنطن بشأن إيران، يشير إلى أن الرئيس الأميركي مستعد لاختبار الدبلوماسية قبل زيادة الضغوط على طهران.

دعوات للبحث عن حلول محلية لأزمات الشرق الأوسط
الجمعة 24 كانون الثاني, 2025   09:59
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، دعوات قادة الشرق الأوسط لدعم جهود السلام وليس فرضها، وفتح ترامب باب الدبلوماسية مع إيران.

قادة الشرق الأوسط في دافوس: السلام المستدام يجب أن يكون محلياً وليس مفروضاً

أشار تقرير لصحيفة عرب نيوز السعودية إلى أن قادة الشرق الأوسط في دافوس أكدوا على الحاجة إلى حلول محلية، وحثوا الشركاء الدوليين على دعم جهود السلام في المنطقة وليس فرضها.

ركزت المناقشات، بحسب الصحيفة، على معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار، مع دعوات للسلام المستدام، ورفع العقوبات، ومنع تجدد العنف في المناطق الساخنة مثل الضفة الغربية وشمال سوريا.

أكد القادة خلال حلقة نقاشية بعنوان "كيفية خفض التوتر في الشرق الأوسط" في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أمس، أن حلول السلام المستدام تتطلب قيادة من داخل المنطقة.

وجه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي نداءً لتمكين دول الشرق الأوسط من تولي زمام المبادرة في حل أزماتها.

ودعت فارسين أغابيكيان، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية في السلطة الوطنية الفلسطينية، إلى عملية سلام دائمة تعطي الأولوية للحقوق الفلسطينية.

وبخصوص التوترات شمال سوريا، سلط وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الضوء على المخاطر التي يفرضها أي تجدد للقتال في شمال سوريا، محذرا من أنه قد يؤدي إلى زيادة أعداد اللاجئين إلى العراق ويشكل تهديدات أمنية لكلا البلدين. وقال حسين: "إن القتال في تلك المنطقة يهدد السجون التي تحتجز الآلاف من إرهابيي داعش والقاعدة. تخيلوا لو تم إطلاق سراحهم، ماذا يعني ذلك للأمن السوري والعراقي؟".

كما تطرق حسين إلى التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن العراق يتأثر بشكل مباشر بهذه العلاقة المتوترة.

ترامب يفتح باب الدبلوماسية مع إيران

من المقرر أن يعين الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مسؤولا عن معالجة مخاوف واشنطن بشأن إيران، وهو ما يشير إلى أن الرئيس الأميركي مستعد لاختبار الدبلوماسية قبل زيادة الضغوط على طهران، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر أخبروا صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه كان من المتوقع أن يقود ويتكوف، الذي لعب دوراً محورياً في تأمين وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، الجهود المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني كجزء من مهمة أوسع نطاقاً من جانب الرئيس "لوقف الحروب" في المنطقة، وفقاً لأشخاص مطلعين.

(م ش)