دراسة ألمانية تشير للآثار السلبية على بلادها في حال عودة السوريين إلى ديارهم

كشفت دراسة ألمانية، عن الآثار السلبية لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه يوسع فجوة المهارات وخاصة في القطاعات التي تعاني نقص في العمالة.

دراسة ألمانية تشير للآثار السلبية على بلادها في حال عودة السوريين إلى ديارهم
الأربعاء 18 كانون الأول, 2024   11:36
مركز الأخبار

أظهرت دراسة أجراها المعهد الاقتصادي الألماني في كولونيا إن إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم يمكن أن تكون له آثار سلبية على الاقتصاد الألماني، ويوسع فجوة المهارات ويخلق مشكلة بالنسبة للقطاعات التي تعاني من نقص في العمالة.

وبحسب الدراسة، أن هناك قرابة 80 ألف سوري يعملون فيما تسمى بالمهن التي تعاني من نقص في العمالة، مثل فنيي هندسة السيارات والأطباء وأطباء الأسنان وفي الوظائف ذات الصلة بالمناخ، مثل قطاع التدفئة وتكييف الهواء.

وبينت الدراسة أنه في قطاع هندسة السيارات فقد التحق أكثر من 4 آلاف فني للعمل مؤخراً بمجالات لا يمكن شغل ما يقرب من 70% من وظائفها بمهنيين مؤهلين.

وأشارت الدراسة، إلى أن نحو 5300 طبيب سوري يعملون في ألمانيا، ووفقاً للدراسة فإن عودتهم ستؤدي إلى تفاقم النقص في المهارات وتؤدي إلى قلة العرض.

أما في طب الأسنان، فوفقاً للإحصائيات، هناك 2470 موظفاً في طب الأسنان، بينما يعمل حوالي 2260 في مجال رعاية الأطفال والتعليم، و2160 في مجال الرعاية الصحية والتمريض.

ويعمل العديد من السوريين في وظائف ذات صلة بالمناخ في مجال الكهرباء الإنشائية 2100 سوري، وكذلك في مجال الصحة والتدفئة والتكييف 1570 سورياً.

وقال الخبير الاقتصادي في معهد العمل الدولي مؤلف الدراسة، فابيان سمسارها: "إن العاملين السوريين مهمون لسوق العمل الألمانية، وأضاف: "إنهم يسهمون بشكل كبير في التخفيف من نقص المهارات في ألمانيا".

(م ح)