تحذير أممي: عام 2024 قد يشهد درجات حرارة غير مسبوقة

حذرت الأمم المتحدة، من أن هناك "احتمالاً كبيراً" بأن يشهد 2024 درجات حرارة غير مسبوقة، بعدما اختتم العام الماضي عقداً كان الأكثر حراً على الإطلاق، ما يدفع الكوكب "إلى حافة الهاوية".

تحذير أممي: عام 2024 قد يشهد درجات حرارة غير مسبوقة
الأربعاء 20 آذار, 2024   13:44
مركز الأخبار

أظهر تقرير صدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء، أن أرقاماً قياسية حُطمت، مثل مستويات غازات الدفيئة، ودرجات حرارة المساحة السطحية، ومعدلات المحتوى الحراري، وتحمض المحيطات، وارتفاع مستوى سطح البحر ونطاق الطوف الجليدي في القطب الجنوبي، وتراجع الأنهر الجليدية.

وذكرت الأمم المتحدة أن العقد المنصرم كان الأكثر حراً على الإطلاق، ما تسبّب في تأثيرات مناخية خطيرة، مثل ذوبان أنهر جليدية وارتفاع درجات حرارة المحيطات بشكل غير مسبوق عام 2023.

وقال عمر بدور من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في مؤتمر صحافي: "لا يمكننا أن نقول ذلك بشكل قاطع"، لكن "أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأن يحطم 2024 الرقم القياسي للعام 2023 مجدداً".

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الكوكب "على حافة الهاوية"، فيما "يسبب التلوث الناجم عن الوقود الأحفوري فوضى مناخية غير مسبوقة".

لكنه أضاف: "ما زال هناك وقت لإنقاذ البشرية والكوكب"، لكن يجب التحرك "الآن".

وأكد التقرير أن 2023 كان العام الأكثر حراً على الإطلاق، مع بلوغ متوسط درجة حرارة سطح الكوكب 1,45 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل الثورة الصناعية.

وقال غوتيريش إن "كل جزء من الدرجة من احترار المناخ لديه تأثير على مستقبل الحياة على الأرض".

من جهتها، أشارت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية سيليستي ساولو، إلى أن "أزمة المناخ هي التحدي الأكبر الذي تواجهه البشرية، وهي مرتبطة بشكل وثيق بأزمة عدم المساواة، كما يتضح من تزايد انعدام الأمن الغذائي، ونزوح السكان، وفقدان التنوع البيولوجي".

وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن موجات الحر والفيضانات والجفاف والحرائق، التي لا يمكن السيطرة عليها، وتزايد وتيرة الأعاصير المدارية، تزرع "البؤس والفوضى"، وتعطل الحياة اليومية لملايين الأشخاص، وتتسبب في خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات.

وكان العقد المنصرم (2014-2023) الأكثر حراً الذي يسجل على الإطلاق، مع تجاوزه متوسط الأعوام 1850-1900 بمقدار 1,20 درجة مئوية.

ويعود ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى زيادة تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، التي بلغت مستويات قياسية عام 2022.

(د ع)