الكرد في لبنان ينددون بمؤامرة 15 شباط ويطالبون بحرية القائد الجسدية

نددت جمعيات نسائية وشخصيات حقوقية كردية ومؤيدون للقضية الكردية في لبنان، بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، عبر اعتصام، وأكدوا أن: "القضية الكردية لن تُحل بالقمع والاعتقالات، بل عبر الاعتراف بحقوق الشعب الكردي في تقرير مصيره بحرية وعدالة".

الكرد في لبنان ينددون بمؤامرة 15 شباط ويطالبون بحرية القائد الجسدية
الكرد في لبنان ينددون بمؤامرة 15 شباط ويطالبون بحرية القائد الجسدية
الكرد في لبنان ينددون بمؤامرة 15 شباط ويطالبون بحرية القائد الجسدية
الكرد في لبنان ينددون بمؤامرة 15 شباط ويطالبون بحرية القائد الجسدية
الكرد في لبنان ينددون بمؤامرة 15 شباط ويطالبون بحرية القائد الجسدية
الكرد في لبنان ينددون بمؤامرة 15 شباط ويطالبون بحرية القائد الجسدية
الأحد 16 شباط, 2025   16:58
بيروت

نظّمت جمعيات نسائية وشخصيات حقوقية كردية ومؤيدون للقضية الكردية في لبنان، اعتصاماً جماهيرياً أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت، تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان. ومطالبة بحريته الجسدية.

بدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت، تلاه النشيدان اللبناني والكردي، ثم أُلقيت عدة كلمات، أكدت على الرمزية السياسية والإنسانية لهذا اليوم، مع التركيز على ضرورة إنهاء نظام التعذيب والإبادة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وضمان حقوقه المشروعة.

مؤامرة مستمرة وانتهاكات ممنهجة

أكد المتحدث باسم الجالية الكردية في لبنان، أحمد الكردي أن اعتقال القائد عبد الله أوجلان في 15 شباط 1999 كان جزءاً من مؤامرة دولية تهدف إلى تقويض مشروع "الأمة الديمقراطية" الذي يدعو إليه، وإبقاء شعب المنطقة تحت سيطرة الهيمنة والاستغلال.

وأشار إلى أن نظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد عبد الله أوجلان اليوم، ليس إلا امتداداً لتلك السياسات القمعية، وأن القائد عبد الله أوجلان قدّم مبادرة سلام إلى السلطات في تركيا لحل القضية الكردية عبر وسائل سلمية وديمقراطية، معدّا إياها فرصة تاريخية لإنهاء النزاع الطويل.

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى دعم هذه المبادرة والضغط على السلطات في تركيا لاحترام حقوق الإنسان والقوانين الدولية.

مؤتمر ستار: أوجلان رمز مقاومة وحرية المرأة

من جانبها، ممثلة مؤتمر ستار، ألقت لينا كوباني، كلمة أكدت فيها أن القوى الرأسمالية التي سلمت القائد عبد الله أوجلان إلى الدولة التركية، تسعى إلى تعزيز سيطرتها على الشرق الأوسط، وإفشال أي مشروع ديمقراطي في المنطقة.

وأشارت إلى أن مشروع "الأمة الديمقراطية" الذي يتبناه القائد عبد الله أوجلان يُعدّ حلاً شاملاً لأزمات المنطقة، حيث يقوم على مبادئ الحرية والمساواة والتعايش بين الشعوب.

كما شددت على أن المقاومة النسائية المستوحاة من أفكار القائد عبدالله أوجلان أصبحت ركيزة أساسية في النضال من أجل العدالة الاجتماعية، داعية إلى تكثيف الجهود والمطالبة بالإفراج عنه.

الشبيبة الكردية: نضال مستمر حتى تحقيق الحرية

بدوره، ممثل الشبيبة الكردية، جهاد كوباني، أكد أن الشباب الكردي سيستمر في حمل راية النضال التي رفعها القائد عبد الله أوجلان، وعدّ الأفكار التي طرحها تشكل أساساً لبناء مستقبل ديمقراطي في المنطقة.

وأشار إلى أن التضحيات التي قدمها القائد عبدالله أوجلان وشهداء القضية الكردية ستظل مصدر إلهام لكل مناضل يسعى إلى تحقيق الحرية والعدالة.

هامو موسكوفيان: الاحتلال التركي يهدد السلام في المنطقة

كما وتحدث الصحفي اللبنلني هامو موسكوفيان عن التهديدات التي يشكلها الاحتلال التركي على السلام في المنطقة، وأكد أن سياسات السلطات في تركيا التوسعية تُعيق أي جهود لتحقيق الاستقرار.

ودعا إلى تضامن دولي لمواجهة هذه السياسات ودعم حقوق الشعب الكردي في تقرير مصيره.

وشدد موسكوفيان، المعروف بدعمه للقضية الكردية، على أن الفكر الذي يحمله القائد عبدالله أوجلان هو فكر تحرري لا يخص الكرد وحدهم، بل هو مشروع سلام واستقرار لكل شعوب الشرق الأوسط.

وأوضح أن الاحتلال التركي لمناطق إقليم شمال وشرق سوريا هو امتداد لسياسات القمع التي تمارسها أنقرة بحق الشعب الكردي، وأن استمرار هذا الاحتلال يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.

وأضاف موسكوفيان أن اعتقال القائد عبدالله أوجلان لم يكن فقط استهدافاً لشخصه، بل كان محاولة لإنهاء مشروع يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، ودعا إلى ضرورة التحرك الدولي لوقف السياسات العدوانية التركية وإطلاق سراحه.

عوائل الشهداء: لن نخذل دماء من ضحّوا بحياتهم

وأكدت من جانبها، ممثلة عوائل الشهداء في لبنان، أمل كوباني، أن دماء من ضحوا بحياتهم من أجل الحرية لن تذهب سدى، وأنهم سيواصلون النضال على خطا الشهداء لتحقيق العدالة والكرامة.

وأشارت إلى أن القائد عبد الله أوجلان، الذي ألهم آلاف المناضلين، يجب أن يكون حراً ليكمل رسالته في بناء مجتمع قائم على المساواة والحرية.

وأضافت: "القائد أوجلان ليس فقط رمزاً للشعب الكردي، بل هو رمز لكل الشعوب التي تكافح من أجل حقوقها، وعزله في سجن إمرالي لن يوقف أفكاره، ولن يكسر إرادة من يسيرون على دربه".

PYD: على المجتمع الدولي التحرك

وفي كلمتها، أكدت ممثلة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في لبنان، ريفان كوباني، أن المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان لم تكن مجرد عملية اعتقال، بل كانت محاولة لضرب أي مشروع ديمقراطي في الشرق الأوسط.

وشددت على أن الحل يكمن في رفع انهاء نظام التعذيب والإبادة عن القائد وإطلاق سراحه، وأن صمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات التركية يمثل تواطؤاً غير مباشر مع سياسات القمع.

وأوضحت أن القضية الكردية لن تُحل بالقمع والاعتقالات، بل عبر الاعتراف بحقوق الشعب الكردي في تقرير مصيره بحرية وعدالة.

وانتهى الاعتصام بترديد هتافات "بالروح بالدم نفديك أوجلان"، "المرأة، الحياة، الحرية".

(ل م)