الضمانات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا والتغيير في لبنان محورا الصحف العربية

يرى مراقبون أن الضمانات المتبادلة لإنهاء الحرب الأوكرانية قد لا تروق العديد من الدول الأوروبية، خاصة أن أوكرانيا في مرحلة ضعف. كما أن لبنان لن يتغير ما لم يتغير مجلس النواب، للتوجه صوب بناء دولة حديثة.

الضمانات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا والتغيير في لبنان محورا الصحف العربية
الأربعاء 15 كانون الثاني, 2025   09:50
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الحرب الأوكرانية الروسية، والوضع في لبنان.

"إنهاء الحرب الأوكرانية والضمانات المتبادلة"

البداية من صحيفة الخليج حيث كتبت: "مسألة الضمانات الروسية الأمنية لإنهاء الحرب في اوكرانيا، لا شك ستكون في صلب المحادثات، ومن بينها عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الأطلسي، وعدم توسع الحلف شرقاً، وحياد أوكرانيا، وعدم امتلاكها أسلحة نووية، إضافة إلى المقاطعات الأربع التي ضمتها روسيا في شرق أوكرانيا، وشبه جزيرة القرم، والاتفاق على صيغة لمسألة الأمن الأوروبي. في حين أن أوكرانيا تريد استرداد كل الأراضي التي احتلتها روسيا، وتقدر بنحو 20 بالمئة من أراضيها، مع شبه جزيرة القرم، والانضمام إلى حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، والحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة ودول الحلف، والسعي إلى وجود قوات أوروبية على الأراضي الأوكرانية في إطار هذه الضمانات".

ورأت الصحيفة: "قد لا تروق الضمانات الأمنية التي تطالب بها روسيا للعديد من الدول الغربية، التي ترى أن أوكرانيا ليست حالياً في موقع قوة، لبدء مفاوضات سلام مع روسيا واسترداد أراضيها، إذ يعتقد أمين عام حلف الأطلسي مارك روته أنه: «علينا أن نبذل مزيداً من الجهد لضمان أن الأوكرانيين قادرون، من خلال تغيير مسار هذا النزاع، على بلوغ موقع القوة هذا»، لكن الواقع يقول إن الوقت قد فات، وأوكرانيا تخسر يومياً المزيد من الأرض، وأنه لا سبيل أمامها إلا المفاوضات، وأن تدفع الثمن.. خصوصاً بعد انسحاب الولايات المتحدة من الميدان".

"التغيير في لبنان يصنعه الشعب"

أما في الشأن اللبناني، فقد ذكرت صحيفة العرب اللندنية: "لن يتغير لبنان ما لم يتغير مجلس النواب فيه، بدءاً من رئيسه الذي هو من بقايا الحرب الأهلية إلى أصغر أفراده الذين يمثلون عوائلهم. ذلك يتطلب أن يتغير الشعب اللبناني ليكون مناسباً لبناء دولة حديثة، تستحق أن يثق العالم بها بعد ما شهدته من معاناة عبر الخمسين سنة الماضية".

ورأت الصحيفة: "إن ما يحتاجه لبنان يكمن في أن يكف اللبنانيون عن خدمة العوائل الإقطاعية التي استعبدتهم من خلال الوهم السياسي. لبنان المعاصر هو دولة تستحق أن تتنفس هواء العصر، لا من خلال كمالياته، بل من خلال جوهره الحي الذي يضع العدالة الاجتماعية في مقدمة أهدافه".

(م ح)