"التراث الثقافي سد منيع بوجه أي محتل يحاول غزو المنطقة ثقافياً"

عقد اتحاد المثقفين في مقاطعة منبج وريفها ندوة للتعريف بالتراث الثقافي لمدينة منبج وأهميته في الحفاظ على الهوية الثقافية للمنطقة وضرورة الحفاظ عليه.

"التراث الثقافي سد منيع بوجه أي محتل يحاول غزو المنطقة ثقافياً"
"التراث الثقافي سد منيع بوجه أي محتل يحاول غزو المنطقة ثقافياً"
"التراث الثقافي سد منيع بوجه أي محتل يحاول غزو المنطقة ثقافياً"
الخميس 14 كانون الأول, 2023   17:59
منبج

ضمن سلسلة من المحاضرات التوعوية التي يقيمها اتحاد المثقفين في مقاطعة منبج وريفها، نظمت اليوم، ندوة لمناقشة أهمية التراث الثقافي في مقاطعة منبج وضرورة الحفاظ عليه.

 وشارك في الندوة أعضاء وعضوات الإدارة المدنية الديمقراطية لمقاطعة منبج وريفها والأحزاب السياسية واتحاد المثقفين في مقاطعة منبج وريفها وذلك في مكتب محمد منلا غزيل في وسط المدينة.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مقاطعة منبج وريفها أحمد اليوسف: "تعد مدينة منبج من أقدم المدن السورية حيث يرجع تاريخ تأسيسها إلى 2000 سنة قبل الميلاد يتبعها ثلاث نواحي وهي أبو قلقل والخفسة ومسكنة ووصلت هذه المدينة إلى أوج تألقها في ظل المعبد القديم الذي لا تزال آثاره موجودة وذلك في الحديقة العامة في منبج".

وتابع "هناك عدة أسباب لأهمية الحفاظ على التراث الثقافي ومن أحد هذه الأسباب هي الهوية الثقافية فالحفاظ على التراث هو جزء أساسي من الهوية الثقافية للمدينة فالعادات والتقاليد والتراث الثقافي في المدينة هو ما يعكس هويتها الثقافية".

وأكد " يتمتع كل مجتمع بثقافته الخاصة وموروثه التاريخي الذي يمثل مصدر فخر وانتماء لسكانه لذلك فإن المحافظة على التراث هو ما يعزز انتماء الفرد لمجتمعه وهويته الوطنية".

وقال أحمد اليوسف في حديث لوكالتنا: "إن هدف هذه المحاضرة تعزيز الانتماء الثقافي وأهمية التراث في الحفاظ على الهوية الوطنية فإن لم يكن هناك ارتباط بتاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا لما كان لنا حاضر".

وشدد "عندما نكون مرتبطين بتاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا فهذا يبقي المجتمع متماسكاً الأمر الذي يشكل سداً منيعاً بوجه أي محتل يحاول غزو المنطقة ثقافياً وإفشال مخططات العدو التي تهدف إلى طمس قيم وتراث مكونات المجتمع؛ لأن أي مجتمع إذا تجرد من تراثه وتاريخه يصبح مجرد اسم يزول مع الوقت".

( ف ع/ف)

ANHA