الاهتمام الغربي والعراقي والإيراني بسوريا محور الصحف العالمية

أشار تقرير صحفي إلى أن التطورات في التحول السياسي في سوريا ستكون على جدول الأعمال، عندما يزور رئيس الوزراء العراقي طهران اليوم، فيما رأت صحيفة بريطانية بأنه قد لا تواجه سوريا أي خيار سوى قبول مزيج الجزرة والعصا الأوروبي.

الاهتمام الغربي والعراقي والإيراني بسوريا محور الصحف العالمية
الأربعاء 8 كانون الثاني, 2025   09:44
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاهتمام الغربي والعراقي والإيراني بما يحصل في سوريا بعد سقوط النظام البعثي.

الموضوع السوري يهيمن على المحادثات مع زيارة السوداني لإيران

أشار تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية إلى أن التطورات في التحول السياسي في سوريا، ستكون على جدول الأعمال عندما يزور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني طهران اليوم.

أعلن مكتب السوداني الأحد، أنه من المقرر أن يزور إيران لمناقشة التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية، في متابعة لزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى بغداد في أيلول. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن سوريا ستكون من بين مواضيع المناقشة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، الاثنين: "إن التطورات الإقليمية، وخاصة تلك المتعلقة بسوريا، نظراً لأهميتها وحساسيتها، ستكون بالتأكيد من بين الموضوعات المدرجة في جدول أعمال هذه الزيارة". وأضاف بقائي أن رئيس الوزراء العراقي سيلتقي ببزشكيان كجزء من زيارته.

وأفادت الصحيفة بأن إيران والعراق كانتا من المؤيدين القويين للنظام السوري السابق تحت قيادة بشار الأسد، والذي أطاح به هجوم قادته هيئة تحرير الشام الشهر الماضي.

وقال مسؤولون عراقيون للصحيفة، إن العراق من المقرر أن يعيد فتح معبر القائم الحدودي مع سوريا قريباً.

تأتي التطورات في سوريا على خلفية استمرار الحرب بين إسرائيل وحماس، ووقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحليف إيران حزب الله.

سوريا بين العصا والجزرة الغربية

سوف يحث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا مجلس الأمن على دعم الانتقال إلى سوريا الديمقراطية التعددية، لكنه يواجه مقاومة داخل البلاد، بحسب صحيفة غارديان البريطانية.

أبلغ أبو محمد الجولاني، دول الخليج والغرب أن مجموعته، هيئة تحرير الشام، تحولت منذ فترة طويلة من جماعة جهادية سلفية في إدلب إلى قوة تكنوقراطية مستعدة لاستيعاب جميع السوريين، ومع ذلك، فإن الزعماء الغربيين والأمم المتحدة مترددون في الذهاب إلى أبعد من الإعفاءات المؤقتة لبعض العقوبات دون ضمانات أكثر وضوحاً حول طبيعة الحكومة الانتقالية المقرر أن تتولى السلطة في آذار.

وفي الأسبوع الماضي، أصرّت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، خلال زيارة إلى دمشق على أن برلين لا تستطيع تمويل سوريا في ظل هياكل "إسلامية"، قائلة إن حقوق المرأة هي المعيار الذي سيتم الحكم به على "هيئة تحرير الشام".

ورأت الصحيفة أنه قد لا تواجه سوريا أي خيار سوى قبول مزيج الجزرة والعصا الأوروبي، حيث سيتم إصدار تحذير مماثل عندما يجتمع القادة الأوروبيون مع الولايات المتحدة في روما الخميس لمناقشة الإعفاءات من العقوبات.

(م ش)