الإدارة الذاتية: استهداف الاحتلال التركي للمدنيين انتهاك صارخ للقانون الدولي وجريمة حرب

أكدت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا أن استهداف الاحتلال التركي للمدنيين على سد تشرين، وارتكابه مجزرة بحقهم، يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب، ودعت لاتخاذ إجراءات دولية لوقف التصعيد التركي وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية.

الإدارة الذاتية: استهداف الاحتلال التركي للمدنيين انتهاك صارخ للقانون الدولي وجريمة حرب
الأربعاء 15 كانون الثاني, 2025   21:56
مركز الأخبار

ارتكب الاحتلال التركي مجزرة بحق المدنيين المناوبين على سد تشرين لإيقاف هجماته وحماية السد.

المجزرة أسفرت عن استشهاد 3 مدنيين وإصابة 19 آخرين بجروح، نقلوا على إثرها إلى مشافي الطبقة والرقة وكوباني لتلقي العلاج.

الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، أصدرت بياناً، أدانت فيه الاستهداف المتعمد للمدنيين، وقالت: "دولة الاحتلال التركي تسعى من خلال ذلك إلى كسر إرادة الشعب ومقاومته".

وحيّت في الوقت ذاته صمود المناوبين على سد تشرين، وأثنت على التضحيات التي تقدمها قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الاحتلال التركي.

وجاء في نص البيان:

"منذ أيام يتناوب أهالي شمال وشرق سوريا على حماية سد تشرين والمنشآت الحيوية، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية، في مواجهة الاعتداءات التركية ومرتزقتها التي تستهدف المنطقة بالقصف المدفعي والطيران الحربي.

لقد استهدف الطيران التركي قافلة مدنية شعبية كانت متوجهة للتضامن مع قوات سوريا الديمقراطية ولحماية سد تشرين، وقد تعرضت القافلة لقصف مكثف أدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة ١٩ آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. إنَّ هذا العمل الإجرامي يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب تستهدف المدنيين الأبرياء.

نحن في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا نُدين بشدة هذا الاستهداف المتعمد للمدنيين، والذي تسعى من خلاله دولة الاحتلال التركي إلى كسر إرادة الشعب ومقاومته. إنَّ هذا الشعب، الذي هبَّ لمساندة قواته وحماية المنشآت الحيوية، يجسد أعلى درجات التضحية والصمود.

نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي والتحالف الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التصعيد التركي والقصف المتكرر على شمال وشرق سوريا، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية.

كما نحيي صمود شعبنا المناوب في سد تشرين، ونثني على التضحيات الجسيمة التي تقدمها قوات سوريا الديمقراطية، التي تسطِّر ملاحم بطولية في مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته.

الرحمة للشهداء الأبرياء.

الشفاء العاجل للجرحى.

عاشت سوريا حرة، ديمقراطية، لا مركزية".

(سـ)