استهداف معبر بين حكومة دمشق ومناطق تحتلها تركيا بعد ساعات من محاولة فتحه مجدداً

أصيب شخص إثر قصف مدفعي مجهول المصدر استهدف معبر أبو الزندين، الفاصل بين مناطق سيطرة قوات دمشق ومناطق تحتلها تركيا ومرتزقتها من سوريا، بعد ساعات من فتحه، بعد تصفية "لواء الشمال" الذي كان يعارض فتح المعبر.

استهداف معبر بين حكومة دمشق ومناطق تحتلها تركيا بعد ساعات من محاولة فتحه مجدداً
الإثنين 4 تشرين الثاني, 2024   20:42
مركز الأخبار

بعد ساعات قليلة من فتح معبر أبو الزندين الذي يفصل بين المناطق التي تحتلها تركيا من سوريا، ومناطق سيطرة حكومة دمشق في شمال غرب سوريا، تعرض المعبر لقصف مدفعي مجهول المصدر، تزامن مع خروج "مظاهرة" رافضة لفتح المعبر، ما أدى إلى إصابة شخص، وسط أنباء عن استهداف سيارة متزعم لمرتزقة تركيا "الشرطة العسكرية" يدعى "أبو حسن مارع".

وقالت مصادر محلية إن القصف جاء بعد تجهيز المعبر لعبور السيارات من الطرفين.

وأعاد مرتزقة تركيا "الشرطة العسكرية"، محاولة فتح معبر أبو الزندين، صباح اليوم، ليوم في الأسبوع فقط للقادمين من المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها إلى مناطق سيطرة حكومة دمشق، ويوم آخر للحركة العكسية، وسط مواصلة المعترضين على فتح المعبر اعتصامهم عند المعبر، مجددين رفضهم فتحه بوصفه "خطوة نحو التطبيع مع دمشق"، مطالبين بفتح الجبهات لقتال قوات دمشق.

وتشير المعطيات إلى أن محاولة فتح المعبر جاءت بعد تصفية مرتزقة "لواء الشمال" واعتقال المعارضين لفتح المعبر، حيث أفادت المعلومات بأن قرار دولة الاحتلال التركي بحل "صقور الشمال" يعود إلى رفض الأخير إعادة فتح معبر أبو الزندين الذي يربط بين مناطق دمشق ومناطق المرتزقة وافتعاله المشكلات.

وتشير مصادر صحيفة الشرق الأوسط إلى أن دولة الاحتلال التركي تسعى لتوحيد المرتزقة الخاضعين لها، خصوصاً أن هناك مرتزقة رافضون فتح المعبر يستند بعضهم إلى معارضتهم تقاربه مع حكومة دمشق، بينما يستند البعض الآخر إلى مصالح خاصة تتعلق بالاستفادة من التهريب عبر المعابر غير الشرعية التي يسيطرون عليها.

وأضافت المصادر أن دولة الاحتلال التركي عازمة على إعادة ترتيب العلاقة بالمرتزقة الذين تدعمهم، لتضمهم تحت جناحها، وفتح معبر أبو الزندين ولو بالقوة... من ذلك، مرتزقة "الجبهة الشامية" التي بدأت تتقبل الأمر تدريجياً، وقال المصدر القريب من المرتزقة إن "العلاقات بين الجبهة الشامية وتركيا في أفضل حال منذ عام 2016".

(م ش)