ائتلاف فصائل مسلحة في جنوب سوريا يرفض حل نفسه

اعتبر الناطق باسم "غرفة عمليات الجنوب" التي تسيطر على درعا بأنهم غير مقتنعين بفكرة حل الفصائل، لكنه اقترح أن يندمجوا كجسم عسكري مع وزارة الدفاع.

ائتلاف فصائل مسلحة في جنوب سوريا يرفض حل نفسه
الثلاثاء 7 كانون الثاني, 2025   22:51
مركز الأخبار

يتمسّك ائتلاف فصائل مسلحة في جنوب سوريا بسلاحه، رغم قرار إدارة "هيئة تحرير الشام" حل التشكيلات المسلحة كافة، مبدياً في الوقت ذاته استعداده للانضواء تحت مظلة "وزارة الدفاع"، وفق ما قال متحدث باسمه لـ "وكالة الصحافة الفرنسية".

وكانت "هيئة تحرير الشام" أعلنت في 25 كانون الأول التوصل إلى اتفاق مع "جميع الفصائل المسلحة" يهدف إلى حلها واندماجها تحت مظلة "وزارة الدفاع"، في اجتماع غابت عنه "غرفة عمليات الجنوب"، وهي ائتلاف فصائل في درعا، كان أول من دخل دمشق "لحماية مؤسساتها الحيوية" ويقوده أحمد العودة.

وقال الناطق باسم "غرفة عمليات الجنوب" التي تسيطر حالياً على درعا العقيد نسيم أبو عرة: "لا نقتنع بفكرة حل الفصائل، لدينا سلاح ومعدات ثقيلة وتجهيزات كاملة، وأرى أن نندمج كجسم عسكري مع وزارة الدفاع".

وخلال مقابلة مع "وكالة الصحافة الفرنسية" في مدينة بصرى في جنوب سوريا، أوضح أبو عرة الذي انشق عن قوات دمشق عام 2012، وأصبح مسؤولاً في ما عرف بغرفة عمليات الجنوب: "نحن قوة منظّمة في الجنوب السوري... لدينا ضباط منشقون يقومون بإدارة هذا الجسم".

وقال العرة إن قواتهم كانت "أول من دخل دمشق" فجر الثامن من كانون الأول عندما فرّ الأسد.

وأوضح: «مع انهيار جيش النظام شمالاً... جهّزنا رتلاً في ساعات متأخرة من الليل للدخول إلى العاصمة"، موضحاً أن قواته "دخلت دمشق فجراً".

وتابع القائد العسكري الذي يُكنّى أيضاً بأبو حسام: "كانت هناك فوضى كبيرة، لكن استطعنا خلال فترة وجيزة تأمين حماية المراكز الحيوية".

وأشار إلى أنهم وفّروا أيضاً الحماية لمقرات تابعة للأمم المتحدة، ولسفارات عربية وغربية عدة بما يشمل سفارتي مصر والأردن. كما "رافقوا دبلوماسيين" إلى فندق "فور سيزنز" حيث "تجمع معظم الدبلوماسيين من الدول كافة".

(م ش)