إدانات واسعة لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته

أدانت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين وتنظيمات المجتمع الديمقراطي في مقاطعة منبج هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته وطالبت القوى الدولية بالتدخل الفوري لتأمين احتياجات المهجّرين.

إدانات واسعة لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته
إدانات واسعة لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته
الإثنين 2 كانون الأول, 2024   17:44
منبج

أدانت اليوم، هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في مقاطعة منبج وتنظيمات المجتمع الديمقراطي في بيانين منفصلين هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

وأدلي ببيان الهيئة في مخيم الرسم الأخضر شرق مدينة منبج، بحضور أعضاء وعضوات هيئة الشؤن الاجتماعية والكادحين والقاطنين في المخيم.

وقرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة للهيئة منتهى بشماف.

وأكد البيان "تقوم الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة منبج ممثلة بهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين وشؤون المنظمات الإنسانية، برفع الجاهزية لاستقبال المهجّرين، كما نطالب القوى الدولية بوضع حد لهذا العدوان الغاشم الذي تتعرض له المنطقة، كما نطالب المنظمات الدولية بالتدخل الفوري والعاجل من أجل تأمين متطلبات المهجّرين التي تقتصر على أدنى مقومات الحياة اليومية".

في السياق أدلت تنظيمات المجتمع الديمقراطي ببيان أمام مبنى اتحاد المثقفين بحضور أعضاء وعضوات تنظيمات المجتمع الديمقراطي واتحاد السائقين واتحاد المعلمين واتحاد المثقفين.

وقرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة لاتحاد السائقين، حنان محمد.

وأوضح البيان "ما يمر به وطننا هو مرحلة خطيرة ومتشابكة جراء الحرب المستمرة بين الأطراف المتصارعة، مما يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني والإنساني، وهذه الهجمات ليست إلا امتداداً للسياسات العدائية التي مارسها المرتزقة سابقاً ضد المدنيين الكرد في عفرين والمناطق الأخرى التي احتلوها".

وأكد البيان "هؤلاء المهجّرون يواجهون الآن تهديداً خطيراً بالإبادة الجماعية والمجازر الوحشية نتيجة لهذه الهجمات المتصاعدة إضافة إلى الحصار القائم على المنطقة وعليه ندعو الشعوب والمكونات في شمال وشرق سوريا التي أنشأت وأسست معاً مشروعها المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية إلى التكاتف والتضامن مع قواتها المدافعة عن المنطقة".

وشدد البيان "وحدتنا وصلابتنا هي السلاح الأقوى في مواجهة هذه التحديات".

ودعا البيان القوى الدولية وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإيقاف هذه الهجمات، وفك الحصار المفروض على المنطقة وحماية المواطنين من خطر الإبادة الجماعية.

(م ش/ف)

ANHA