أهالي جل آغا يرفضون الاحتلال ويؤكدون على وحدتهم ودعم قواتهم

أشار أهالي مدينة جل آغا، إلى أنهم باقون وصامدون على أرضهم، ومتشبثون بمكتسبات شهدائهم، وجددوا تأكيدهم بأنهم بوحدتهم من كرد وعرب وسريان، "سوف نخرج أردوغان ومرتزقته من أرضنا ونعيش بكرامة في ربوعها".

أهالي جل آغا يرفضون الاحتلال ويؤكدون على وحدتهم ودعم قواتهم
الثلاثاء 31 كانون الأول, 2024   06:00
قامشلو
بسنة شمو   

تعكس تصريحات أردوغان، التي دعا فيها مكونات إقليم شمال شرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية، إلى ترك أسلحتهم والخروج من الأرض، أطماعه في مواصلة مشاريعه الاحتلالية وفرض سياسة التتريك في المناطق المحتلة، ما أثارت ردود فعل منددة من قبل مكونات مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة.

وفي هذا السياق، قال حميد رزكو: "أرضنا التي ارتوت بدماء أبنائنا لا يمكن أن نسمح للاحتلال التركي ومرتزقته بتدنيسها أو محاولة احتلالها وارتكاب مجازر بحقنا".

وأضاف حميد رزكو: "نتيجة تكبّدهم خسائر فادحة في العدة والعتاد أمام ضربات أبنائنا في قوات سوريا الديمقراطية، يلجؤون إلى تهديدنا بإطلاق تصريحات تهدف إلى تخويفنا لترك أرضنا وقواتنا، إلا أن هذه التصريحات تجعلنا أكثر قوة، لأنها تدل على أننا كسرنا تركيا ومرتزقتها".

وتابع: "قوات سوريا الديمقراطية هي كرامتنا وعزتنا، ومن يهدد بأن عليهم الخروج من هذه الأرض يخدع نفسه وشعبه. ونطلب من تركيا أن تتوقف عن المساس بقواتنا ومحاولاتها اللعب على وتر الطائفية، لأننا، الكرد والعرب والسريان، عشنا معاً على هذه الأرض، ووحدتنا أقوى من أن نقع في فخ مخططات المحتلين الذين يسعون لتفريقنا وإحداث نعرات طائفية بيننا، وبروح هذه الوحدة سنواجه تركيا ومرتزقتها مجدداً، وسنطردهم خائبين ومذلولين من أرضنا".

وأكد أن "هذه المعركة هي معركة الوجود، واللا وجود، ونحن مستعدون للتضحية بكل ما نملك في سبيل حماية وجودنا. لقد حاول أجداده العثمانيون إخراجنا من هذه الأرض، لكنهم هم الذين خرجوا، ووحدتنا نحن، مكونات المنطقة، أقوى من مخططاتهم، وسنخرج أحفادهم أيضاً من أرضنا".

من جانبها، أكدت جيهان حسن وقوفها بجانب قوات سوريا الديمقراطية، في مقاومتها ضد حرب الإبادة التي تشنها تركيا ضد مكونات إقليم شمال شرق سوريا.

 وأكدت جيهان قائلةً: "إننا باقون على أرضنا ولن نتركها، ونقول للاحتلال التركي إننا سنبقى صامدين، وسنطرده ونخرجه ذليلاً منها، أما المرتزقة الذين باعوا وطنهم وأنفسهم مقابل حفنة من المال، فلا مكان لهم بيننا".

وأضافت: "نحن مستعدون لكل شيء في سبيل حماية أرضنا وعرضنا، وسنقاوم حتى آخر رمق، للحفاظ على مكتسبات شهدائنا وإرث أجدادنا وتاريخنا وثقافتنا".

بدوره، قال خلف خليل كولي: "منذ آلاف السنين، ونحن، مكونات هذه المنطقة من العرب والكرد والسريان والشركس، نعيش معاً على هذه الأرض، ونشارك بعضنا البعض في جميع ميادين الحياة. ليس هناك فرق بيننا؛ كلنا نعتز بديننا وثقافتنا ولغتنا، وعلى مر التاريخ، لم يحدث شيء ليفرض أحد منا نفسه على الآخر، على الرغم من محاولات عديدة من حكومات مختلفة حكمت سوريا، وآخرها حزب البعث. ومع ذلك، حافظنا على وحدتنا ولم نرضخ لمخططاتها".

وأضاف: "من أجل حماية هذه الوحدة في ظل الأزمة السورية، نظمنا أنفسنا ضمن كيان عسكري منظم، وهو قوات سوريا الديمقراطية، التي عززت هذه الوحدة. لقد حاربنا بروح واحدة في الخندق نفسه، ضد جميع محاولات الفتنة والإبادة التي شنها الاحتلال التركي ومرتزقته منذ 14 عاماً حتى الآن. لذلك، من المستحيل أن ننخدع، لأننا أذكى من مخططات تركيا ومرتزقتها".

وتابع: "ما تخوضه قوات سوريا الديمقراطية اليوم، من ملاحم بطولية في المعارك ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، يثبت للعالم أن مشروع الأمة الديمقراطية نجح في توحيد المكونات تحت مظلة واحدة، ونرى أن هذا هو الحل الوحيد لحماية هذه المكونات من مخططات الإبادة، لأنه أثبت أنه المشروع الوحيد القادر على بناء سوريا ديمقراطية تعددية لكل السوريين وإنقاذ البلاد من الفوضى التي تعيشها الآن".

وأوضح: "مثلما أفشلنا مخططات تركيا منذ بداية الثورة، فنحن قادرون بالروح نفسها، على مواصلة النضال والمقاومة للحفاظ على مناطقنا".

وأكد خلف خليل كولي: "تصريحات الاحتلال التركي لا تخيفنا، ولن يتمكن من تحقيق أهدافه، وبوحدتنا، نحن شعب المنطقة من الكرد والعرب والسريان، سنخرج أردوغان ومرتزقته من أرضنا، وسنعيش بكرامة في ربوعها".

(ل م)

ANHA