أهالي الدرباسية: مستعدون للتعبئة العامة وفق نموذج "حرب الشعب الثورية"

أكد أهالي مدينة الدرباسية عن تلبيتهم لنداء التعبئة العامة والالتفاف حول قواتهم قوات سوريا الديمقراطية، وتنظيم صفوفهم وفق نموذج "حرب الشعب الثورية" في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته.

أهالي الدرباسية: مستعدون للتعبئة العامة وفق نموذج "حرب الشعب الثورية"
أهالي الدرباسية: مستعدون للتعبئة العامة وفق نموذج "حرب الشعب الثورية"
الجمعة 20 كانون الأول, 2024   23:58
الحسكة

أدلى عدد من أهالي مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة ببيان، مساء اليوم الجمعة، أكدوا من خلاله تلبية نداء التعبئة العامة وتجهيز أنفسهم وفق نموذج "حرب الشعب الثورية". 

قرأ الشاب دلوفان محمد البيان أمام مشفى الشهيد خبات فرحان في المدينة بحضور جمع من أهالي المدينة، وجاء فيها ما يلي: "في ظل التصعيد المستمر الذي تقوم به دولة الاحتلال التركي ضد إقليم شمال وشرق سوريا، واستهدافها الممنهج للمدنيين الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ، وارتكابها جرائم التهجير القسري والتغيير الديمغرافي، نقف اليوم لنؤكد للعالم أجمع رفضنا القاطع لهذه الجرائم والانتهاكات السافرة، التي تهدد أمننا ووجودنا".

وأضاف البيان: "إن الهجمات الوحشية التي تشنها دولة الاحتلال التركي، باستخدام مرتزقتها وأدواتها الإرهابية، تسعى إلى تدمير إرادة شعوب المنطقة وإفراغها من سكانها الأصليين. إلا أننا، أهالي مدينة الدرباسية، نقف متحدين في وجه هذه المخططات الإجرامية، مؤكدين تمسكنا بأرضنا وتاريخنا، ومواصلة مقاومتنا حتى تحقيق النصر."

ودعا البيان: "كافة أبناء المنطقة إلى الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، القوة الشرعية والمدافعة عن شعوبنا، والاستجابة الفورية لنداء التعبئة العامة، والعمل بروح حرب الشعب الثورية، التي أثبتت قدرتها على كسر قوى الاحتلال وهزيمتها. إن تنظيم صفوفنا وتقوية إرادتنا الجماعية هو السبيل الوحيد لمواجهة دولة الاحتلال التركي ومخططاتها الاحتلالية، كما نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالوقوف عند مسؤولياتهم لوقف جرائم الاحتلال التركي وانتهاكاته التي تهدد السلم والأمن الدوليين."

وشدد البيان: "إننا نحذر دولة الاحتلال التركي إذا ارتكبت حماقة وشنت هجوماً احتلالياً جديداً، سنحول جميع الساحات الى ساحات للنضال والمقاومة، ونقول لهم كما كانت كوباني بداية هزيمة مرتزقة داعش ونهايتهم، ستكون بداية نهاية دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها."

(ج ع/ك و)

ANHA