وحدات حماية الشعب تعزي ذوي وزملاء شهداء الصحافة الحرة ناظم وجيهان

تقدمت وحدات حماية الشعب YPG، بالتعازي لذوي الشهيدين الصحفي ناظم دشتان ومراسلة وكالتنا جيهان بلكين، مؤكدة الوحدات أنه استهداف متعمد في مسعى طمس الحقيقة.

وحدات حماية الشعب تعزي ذوي وزملاء شهداء الصحافة الحرة ناظم وجيهان
الجمعة 20 كانون الأول, 2024   23:27
مركز الاخبار

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب YPG، بياناً، عزت من خلالها ذوي الصحفيين ناظم دشتان وجيهان بلكين، الذين تعرضت مركبتهم للقصف من قبل مسيرة للاحتلال التركي على الطريق الواصل بين سد تشرين وصرين جنوبي كوباني، مما أدى لاستشهادهم، واصابة سائق المركبة.

وجاء في بيان المركز:

"لقد كثّفت الدولة التركية المحتلة والمجموعات المسلحة التابعة لها هجماتها على روجافا وشمال وشرق سوريا، مستغلةً حالة الفوضى والصراع المستمر في سوريا لتوسيع احتلالها من خلال خطط شاملة تستهدف مناطقنا. يعلم شعبنا والمجتمع الدولي جيداً أن الذرائع الأمنية التي تروج لها الدولة التركية لا تمتلك أي مصداقية، وأن الهدف الحقيقي هو تدمير النموذج الثوري والديمقراطي للحكم الذي أُقيم في روجافا. وتأتي جميع هذه الهجمات في هذا الإطار.

 الهجمات التي تستهدف مناطق الشهباء، ومنبج، وكوباني، وسد تشرين، وقرقوزاق، والمقاومة البطولية لقواتنا وشعبنا في وجه هذه الهجمات، يتم إيصالها لشعبنا من خلال جهود العاملين في الصحافة الحرة. وتشكل الحرب النفسية وحملات التضليل الإعلامي التي تقودها الدولة التركية عنصراً رئيسياً من هذه الهجمات. لسنوات، عمل العديد من الصحفيين، المخلصين وفق حقيقة الصحافة الحرة، بتفانٍ كبير لتوثيق الهجمات التي تستهدف المدنيين، والانتهاكات الحقوقية، والضربات التي استهدفت البنية التحتية الحيوية والمرافق الأساسية للشعب.

وفي 19 كانون الاول 2024، استشهد اثنان من هؤلاء الصحفيين، ناظم دشتان وجيهان بلكين، عندما استهدفت الدولة التركية مركبتهما عمداً أثناء تغطيتهما للأخبار.

 وثّق ناظم دشتان دعم تركيا لعناصر داعش في كوباني، ونقل للعالم عمليات تحرير الرقة ودير الزور من داعش، ووثق جرائم الحرب التي ارتكبتها الدولة التركية أثناء هجماتها الاحتلالية على عفرين ومدننا الأخرى. أما جيهان بلكين، فقد وثّقت معاناة السكان في العديد من مناطق روجافا، ونقلت معاناة المهجرين إلى العالم، وكانت في كل مكان مثالاً حياً لتقاليد الصحافة الحرة بتضحيات كبيرة.

إن هذا الاستهداف المتعمد للصحفيين يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وجريمة حرب، ويشكّل هجوماً شاملاً على نشاطات الصحافة والإعلام في روجافا.

ندعو المنظمات الدولية والجمعيات الصحفية إلى عدم الصمت حيال هذه الجرائم، وعلى الدولة التركية المحتلة أن تُحاسب على أفعالها.

نستذكر بكل احترام وامتنان الصحفيين ناظم دشتان وجيهان بلكين، الذين استشهدوا في هذا الهجوم. ونتقدم بأحرّ التعازي لعوائل شهدائنا وشعبنا. ونعاهد، كوحدات حماية الشعب، على حماية تقاليد الصحافة الحرة والحفاظ على ذكرى رفاقنا الصحفيين الشهداء".

(أم)