أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية

نظم اليوم كل من مجلس المرأة ومجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل بحلب أمسية تراثية ثقافية موسيقية، وذلك تحت شعار "تراثنا هويتنا"، بحضور المئات من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية

أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
أمسية تراثية ثقافية وموسيقية للتذكير بضرورة صون الهوية
الإثنين 5 آب, 2024   21:35
حلب

بهدف العمل على صون الثقافة والتراث في مواجهة الحرب الخاصة المفروضة من قبل الأنظمة الفاشية، وتحت شعار " تراثنا هويتنا"، نظم اليوم كل من مجلس المرأة ومجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل أمسية تراثية ثقافية موسيقية بحلب.

الأمسية جرى تنظيمها في قاعة 8 آذار الواقعة في حي الشيخ مقصود بحضور المئات من أهالي الحي وممثلين عن التنظيمات الشبابية والنسوية إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تلاها إلقاء كلمتين من قبل كل من الناطقة باسم مجلس المرأة في الحزب هناء كردوش والناطقة باسم مجلس الشباب في الحزب ريم ملحم.

رحبت هناء في مستهل حديثها بجميع الحضور، وقالت بأن الأرض السورية كانت مهداً لولادة الكثير من الحضارات وبالتالي إغناء ثقافاتها لتتعايش هذه الشعوب مع بعضها البعض.

وأكدت هناء بأن تنظيم الفعالية يأتي كأحد البنود التي آمن بها حزبهم في إطار صون الإرث التاريخي والثقافي، أمام الحرب طويلة الأمد التي تعيشها سوريا.

في نهاية حديثها قالت هناء بأن للمرأة السورية بصمة لن تزول كونها المربية الأولى وصانعة الأجيال.

أما ريم فقالت بأن الشباب السوري يعتبر ديناميكية المجتمع ومن هنا فإن له دوراً تاريخياً في صون الهوية الثقافية أمام الاحتلال والحرب الخاصة التي تتبعها الأنظمة الرأسمالية لاستهداف الشباب.

في ختام حديثها أكدت ريم أن نضالهم كشباب في حزب سوريا المستقبل مستمر في مواجهة محاولات الانحلال الثقافي، عبر تنظيم الشباب وحثهم على ضرورة التسلح بسلاح الثقافة والعلم.

بعدها قدم عدد من الفنانين فقرات غنائية إلى جانب قراءة قصائد باللغتين الكردية والعربية عن عفرين والوطن.

كما قدمت فرقة " STÊRKEN EFRÎNE" عرضاً للرقص الفلكلوري وسط تصفيق حار من الجمهور.

واختتمت الفعالية بتكريم المشاركين والمشاركات من قبل المنظمين وتقديم هدايا رمزية لهم.

(م ع/ك)