أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية

تسببت الهجمات التركية الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا، في انقطاع خدمات المياه والكهرباء عن أكثر من 70 ألف نسمة في مدينة عامودا.

أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
أكثر من 70 ألف شخص في عامودا من دون كهرباء ومياه نتيجة الهجمات التركية
الجمعة 1 تشرين الثاني, 2024   06:00
قامشلو
سلافا عبد الرحمن - سيماف محمود

 خلّفت هجمات الاحتلال التركي على مختلف مناطق شمال وشرق سوريا خلال الفترة ما بين 23 و27 تشرين الأول خسائر مادية كبيرة في البنى التحتية والمنشآت الخدمية.

إحدى الهجمات استهدفت محطة تحويل للكهرباء، وفرناً آلياً في مدينة عامودا مما تسبب في خروج المحطة عن الخدمة، وتضرر أجزاء كبيرة من الفرن الآلي.

تسبب استهداف محطة تحويل كهرباء مدينة عامودا 20/66 ك/ف، في انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة ونحو 188 قرية وبلدة.

ووفقاً لإحصائية مجلس مدينة عامودا يقطن في القرى والبلدات التابعة للمدينة 13800 أسرة، ويبلغ عدد سكانها قرابة 70,000 نسمة.

كما تسبب خروج المحطة الكهربائية عن الخدمة في انقطاع التيار الكهربائي عن مضخات مياه الآبار، التي تغذي المدينة وأريافها بالمياه العذبة.

انقطاع المياه

وكانت مدينة عامودا تحصل على المياه العذبة من 24 بئراً ارتوازياً عن طريق المضخات التي تستمد الطاقة من محطة تحويل الكهرباء في المدينة.

أكدت غزالة كمال عباس من أهالي مدينة عامودا انقطاع المياه عن منازلهم منذ 24 تشرين الأول بعد تعرض المدينة للهجمات التركية.

وأشارت غزالة عباس إلى أنها تعمل على جلب المياه من الآبار السطحية التي يملكها جيرانها في الشارع الذي تسكن فيه.

وقالت غزالة عباس: "الاحتلال التركي لم يوفر فرصة في استهداف مقومات الحياة الأساسية للشعب، هدفه قتل الناس بشكل بطيء عبر حرمانهم من أبسط مقومات الحياة".

توقف الأفران وتعطل المشافي

ألقت الأزمة التي فرضها استهداف المحطة الكهربائية، بظلالها على عمل المشافي وأفران صناعة الخبز أيضاً، حيث كانت تعتمد هاتان المنشأتان بشكل أساسي على الكهرباء المستمدة من المحطة.

يعمل الفرن الآلي الرئيسي في المدينة حالياً على الكهرباء الاحتياطية التي توفرها المولدات الخاصة، حيث ينتج الفرن يشكل يومي ما يقارب 16 ألف طن من الخبز لمدينة عامودا وأريافها، وفق ما صرح به مدير الفرن شمس الدين بيجو.

وبيّن شمس الدين بيجو الوضع الحالي قائلاً: "يعمل الفرن على مدار 24 ساعة متواصلة، لجأنا الآن إلى المولدات الاحتياطية ومياه الآبار السطحية لضمان استمرار عمل الفرن، لكن الخطورة تكمن في حصول أي عطل في المولدات الاحتياطية، حيث لا نملك بديلاً آخر."

وأكد بيجو أن العمل في الفرن يتم بشكل حذر لتلافي أي مشكلات أو أعطال قد تحصل، حتى يتم إصلاح مشكلة الكهرباء الرئيسة.

وبين الرئيس المشترك لمؤسسة كهرباء عامودا سعود علي، الأضرار التي لحقت بمنشأة محطة تحويل الكهرباء. وقال: "أصبحت مدينة عامودا وقراها، إضافة إلى مدينة الدرباسية من دون كهرباء، فالمحطة الكهربائية خارجة عن الخدمة بالكامل بسبب الدمار الذي لحق بأهم أجزائها."

وأضاف سعود علي: "كانت محطة عامودا تغذي مدينة الدرباسية وعدداً من قراها أيضاً بالمياه والكهرباء، بعد أن تعرضت محطة الدرباسية في العام الماضي إلى هجوم تركي أدى إلى خروجها عن الخدمة أيضاً".

يُذكر أن محطة كهرباء عامودا تعرضت لهجوم تركي خلال العام الماضي، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة لفترة من الزمن، قبل أن تعود للعمل بعد إصلاح الأضرار التي لحقت بها.

(ك و)

ANHA