"يجب الخروج إلى الساحات بروح مقاومة كوباني ودعم المقاومة الكردستانية"

دعا عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجة الكردستانيين إلى الخروج إلى الساحات بروح مقاومة كوباني ودعم المقاومة الكردستانية في ظل هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي في جبال كردستان وروج آفا.

"يجب الخروج إلى الساحات بروح مقاومة كوباني ودعم المقاومة الكردستانية"
السبت 14 يلول, 2024   04:00
كوباني
زانا سيدي

يصادف الـ 15 من أيلول الجاري سنوية هجوم داعش على مقاطعة كوباني عام 2014، في واحدة من المراحل المفصلية للقضية الكردية والحرب في سوريا والشرق الأوسط، حيث أعادت المعركة التي استمرت في كوباني لأشهر رسم خريطة جديدة للمنطقة بطليعة أبناء المنطقة الذين دحروا داعش ومخطط دولة الاحتلال التركي للمنطقة.

وشهدت معركة كوباني صدىً عالمياً في التعريف بالقضية الكردية، في أعقاب دعوة القائد عبد الله أوجلان لحماية كوباني من السقوط في يد داعش، حيث خرج مئات الآلاف في عشرات الدول حول العالم لدعم المقاومة، إلى جانب التحاق المئات بالمقاومة في المدينة حتى تحريرها في كانون الثاني عام 2015.

في ظل الهجمات المستمرة من قبل الدولة التركية التي كانت داعش ذراع مخططها في سوريا، يرى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجة في لقاءٍ أجرته وكالتنا؛ أن المرحلة الحالية لا تقل خطورة عما عاشته كوباني خلال هجوم داعش.

وقال أحمد خوجة: "لا ينفك الهجوم بالشكل الوحشي الذي تشنه الدولة التركية اليوم في جنوب كردستان ضد حركة التحرر الكردستانية، باستخدام الأسلحة المحرّمة دولياً، عن الهجمات السابقة والهجمات القادمة للدولة التركية وأذرعها، فالهجوم الذي شنه داعش قبل 10 أعوام ضد كوباني، كان في الإطار نفسه والهدف ذاته وهي إبادة حقيقةٍ تاريخية متمثلة بالشعب الكردي، وما الهجمات التي تستهدف جبال كردستان اليوم إلا هجوم على معقل ومنبع الإرادة الكردية المتمثلة بحركة التحرر وهي حلقة من سلسلة حلقات دموية تجاه الشعب الكردي ووجوده".

وأكد أحمد خوجة: "لقد أظهر شعبنا في العام 2014 مدى قوته عند وحدته ودعم كوباني بكل السبل، في أجزاء كردستان وفي أوروبا خرج الكرد ومحبي الكرد إلى الساحات وأكدوا أن إبادة الكرد غير ممكنة، لكن ما نود الإشارة إليه اليوم أن الهجمات التي شنتها داعش لم تكن إلا بداية هجمات الإبادة التي تسيّرها الدولة التركية بحق شعبنا، لم تتوقف الهجمات بطرق ووسائل مختلفة منذ سنوات؛  استهداف البنى التحتية في روج آفا والهجوم على المدنيين في باشور وقصف مناطق الدفاع المشروع بشكلٍ يومي تمثل هذه الحرب الهمجية ضد شعبنا، لكن هناك مستوى ضعيف من الالتفاف حول هذه المقاومة وخاصة من قبل الجالية الكردية الموجودة في أوروبا".

وأضاف أحمد خوجة "أن حرية شعبنا مرهونة بمستوى النضال الذي نقدمه في كردستان والخارج، بروح مقاومة كوباني علينا أن نخرج إلى الساحات وندعم هذا النضال وهذه المقاومة الكردستانية التاريخية، وخاصة في الساحة الأوروبية، على شعبنا الضغط على المنظمات الحقوقية والمؤسسات الرسمية وتطوير العمل من هذه الناحية لإعلاء هذه الروح الوطنية في ظل هجمات الإبادة".

(د)

ANHA