وفاءً لنضال بارين.. مطالب تتصاعد بضرورة محاسبة قتلة النساء

يمضي اليوم 7 سنوات على استشهاد المقاتلة بارين كوباني التي مثّل مرتزقة الاحتلال التركي بجثمانها، وسط تصاعد مطالب النساء بضرورة التحرك العاجل للقبض على كل من له يد في قتل واختطاف النساء والاعتداء عليهن، والموجودون اليوم في سلطة دمشق.

وفاءً لنضال بارين.. مطالب تتصاعد بضرورة محاسبة قتلة النساء
السبت 1 شباط, 2025   12:16
مركز الأخبار

شهد الأول من شباط عام 2018، واحدة من أفظع جرائم قتل النساء، ارتكبها مرتزقة دولة الاحتلال التركي في مدينة عفرين بحق المقاتلة في وحدات حماية المرأة (YPJ) بارين كوباني. اليوم وبمناسبة الذكرى السنوية السابعة لاستشهادها، نذكّر العالم مجدداً، بما حدث لبارين كوباني، كما نذكّر بأن العدالة لم تأخذ مجراها وأن القتلة يسرحون في دمشق دون أي محاسبة، وسط مخاوف لدى النساء من تكرر الجرائم.

ماذا حدث؟

انتشر مقطع فيديو لا يتجاوز مدته 70 ثانية على مواقع التواصل الافتراضي، يظهر فيه مرتزقة دولة الاحتلال التركي، وهم ينكلون ويمثّلون بجثمان المقاتلة بارين كوباني إبان الهجوم الاحتلالي لتركيا ومرتزقتها على عفرين عام 2018، حيث لاقت هذه الجريمة استنكاراً وغضباً واسعاً.

وتنحدر بارين كوباني (أمينة عمر) من قرية قعر كلبين في حلب، وهي من مواليد عام 1988، التحقت بصفوف وحدات حماية المرأة عام 2014، وشاركت في مقاومة العصر عام 2018، حتى لحظة استشهادها في مدينة بلبلة بعفرين المحتلة، منذ 7 أعوام.

تكررت الجريمة بعدها بأشكال أخرى، ولكن الجناة أنفسهم (مرتزقة الاحتلال التركي) فقد اغُتيلت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، في 12 تشرين الأول 2019، على الطريق الدولي M4 مع سائقها فرهاد رمضان وتم التمثيل بجثتها، من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، بقيادة متزعم "أحرار الشرقية"، حاتم أبو شقرا، إبان الهجوم الاحتلالي لدولة الاحتلال التركي على سري كانيه وتل أبيض/كري سبي.

وانخرط مرتزقة الاحتلال التركي في عمليات اختطاف وتعذيب ومصادرة ممتلكات خاصة من المدنيين، ومنع المهجرين السوريين من العودة إلى ديارهم، وأنشأوا مجموعة سجون خارج حلب، حيث أعدموا المئات منذ عام 2018، واستخدمت هذه السجون لتنفيذ عمليات خطف واسعة النطاق مقابل فدية استهدفت شخصيات تجارية ومعارضة بارزة من مدينتي إدلب وحلب. كما قام مرتزقة أحرار الشرقية التابعين لجيش الاحتلال التركي بدمج مرتزقة داعش السابقين في صفوفهم.

تحقيق العدالة

اليوم، ومع مرور 7 سنوات على استشهاد بارين، تتصاعد مطالبات النساء بضرورة التحرك العاجل للقبض على كل من له يد في قتل واختطاف والاعتداء على النساء، وتقديمهم للعدالة وذلك أمام مرأى من العالم أجمع، للحيلولة دون وقوع جرائم أخرى مماثلة بحقهن.

هذا وأثار ظهور، حاتم أبو شقرا (أحمد إحسان فياض الهايس) متزعم مرتزقة "أحرار الشرقية"، ومرتكب جريمة اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف (12 تشرين الأول) 2019، وأبو عمشة (محمد الجاسم)، متزعم مرتزقة "السلطان سليمان شاه" أو "العمشات" الذي ارتكب جرائم بحق أهالي عفرين والنساء، في مؤتمر عقد بدمشق يوم 29 كانون الثاني، غضباَ واستنكاراً بين النساء طالبن خلال فعاليات مختلفة بإخراج القتلة من سوريا ومحاسبتهم على جرائمه.

(ي م)

ANHA