وسط انتقادات لاذعة ومقاطعة واسعة بدء "مؤتمر الحوار الوطني السوري"

بدأت فعاليات مؤتمر سلطة دمشق "مؤتمر الحوار الوطني"، وسط انتقادات ومقاطعة واسعة من مختلف شرائح المجتمع السوري، والأطراف السياسية والقوى المؤثرة في المشهد السوري.

وسط انتقادات لاذعة ومقاطعة واسعة بدء "مؤتمر الحوار الوطني السوري"
الثلاثاء 25 شباط, 2025   11:00
مركز الاخبار

انطلقت قبل قليل، فعاليات مؤتمر سلطة دمشق "الحوار الوطني"، لمناقشة مستقبل البلاد في غضون 6 ساعات فقط، وفق اللجنة التحضيرية للمؤتمر.

المؤتمر يعقد وسط انتقادات لاذعة من السوريين المعارضين للنظام السوري السابق، وكذلك مقاطعة واسعة من قبل شرائح المجتمع السوري، والقوى السورية الفاعلة والمؤثرة في الشأن السوري.

وأعتبرت 35 قوى وكيانات سياسية واجتماعية ونسائية سورية، أن أي مؤتمر لا يضم ممثلي جميع المكونات ويُعقد بتمثيل شكلي لأفراد، لا معنى له ولا قيمة لمخرجاته وهي غير مجدية ولن تسهم في إيجاد حلول فعلية.

وفيما يتعلق بمقاطعة المؤتمر، أشار الاستشاري في التنمية والحوكمة فادي حليسو إلى أن وصول الدعوة قبل يومين فقط يعطي انطباعاً بعدم جديتها.

ومن بين المقاطعين، أستاذ القانون الدستوري سام دلة الذي قال عبر صفحته على مواقع التواصل الافتراضي: "تلقيت دعوة بعد منتصف الليل لحضور المؤتمر. اعتذرت لعدم قدرتي على الوصول إلى دمشق، ولأني لا أرى في طريقة وتوقيت إرسال الدعوة جدية بالتعاطي مع هكذا استحقاق وطني

ويرى السوريون، وخاصة الأطراف والقوى السياسية ومراقبون للشأن السوري، أن هذا المؤتمر، رغم أهميته كخطوة نحو التباحث حول قضايا البلاد، يفتقر إلى الشمولية والتمثيل الفعّال. وهذا يعكس تحديات كبيرة أمام العملية السياسية في سوريا.

وتشدد الآراء المختلفة على الحاجة الماسة لتوسيع دائرة المشاركة السياسية لتشمل جميع الفئات، لضمان تمثيل حقيقي للجميع وبناء سوريا موحدة تسود فيها العدالة والسلام.

كما أكدت الإدارة الذاتية الديمقراطية، أن اللجنة المشكلة للإعداد لـ "مؤتمر الحوار الوطني" من قبل سلطة دمشق لا تمثل جميع أطياف الشعب السوري، ولا تلبي تطلعات مكوناته المتنوعة. وأشارت إلى أنه لا يمكن إجراء أي حوار في ظل الإقصاء والتهميش المتبع من قبلها، معتبرة ذلك بدايةً لسياسة التهميش التي لن يقبلها السوريون على الإطلاق. ودعت إلى إعادة قراءة المشهد السوري كما هو.

(أم)

ANHA