هيئة الزراعة تتحدث عن أبرز المشاكل التي تواجه المزارعين في إقليم الفرات

تشكّل عمليات الاستهداف في المناطق الحدودية، وانخفاض منسوب مياه نهر الفرات، ونقص الوقود نتيجة استهداف المحطات النفطية من قبل دولة الاحتلال التركي، عائقاً أساسياً أمام المزارعين في إقليم الفرات.

هيئة الزراعة تتحدث عن أبرز المشاكل التي تواجه المزارعين في إقليم الفرات
هيئة الزراعة تتحدث عن أبرز المشاكل التي تواجه المزارعين في إقليم الفرات
هيئة الزراعة تتحدث عن أبرز المشاكل التي تواجه المزارعين في إقليم الفرات
الجمعة 17 تشرين الثاني, 2023   05:25
كوباني

تواجه المزارعين في إقليم الفرات عدة تحديات خلال الموسم الزراعي الحالي، كشفت عنها هيئة الزراعة خلال لقاء أجرته وكالتنا.

فوفقاً لإحصاء هيئة الزراعة فإن 55 ألف هكتار من الأراضي الزراعية المروية، و100 ألف هكتار من الأراضي الزراعية البعلية تم زراعتها خلال العام 2023 في إقليم الفرات، حيث تقع 15% من المساحة الإجمالية في دائرة الخطر.

وحسب الرئيس المشترك لهيئة الزراعة في إقليم الفرات، عمر كنجو، فإن الخطر يكمن في استهداف المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم، كما تتعمد دولة الاحتلال التركي إحراق المحاصيل الزراعية خلال الحصاد.

حيث تقع المنطقة الممتدة من الريف الغربي لمقاطعة كري سبي المحتلة وصولاً إلى نهر الفرات، بطول 85 كم بمحاذاة الشريط الحدودي وبعمق 5 كم، ضمن دائرة خطر الاستهداف التركي، بالإضافة إلى المنطقة الممتدة من قرية أبو صرة غرباً على الطريق الدولي وصولاً لقرية صكيرو غرباً؛ مروراً ببلدة عين عيسى التي تواجه قصفاً تركياً بشكلٍ شبه يومي.

من جانب آخر، أشار كنجو إلى أن مساحاتٍ واسعة لم يتم إحصاءها بشكلٍ دقيق، تضررت منذ عام 2020 على ضفاف نهر الفرات نتيجة حبس دولة الاحتلال التركي مياه نهر الفرات منذ ما يقارب من 3 أعوام، إلا أن هيئة الزراعة في شمال وشرق سوريا ذكرت أن 400 ألف هكتار من الأراضي الزراعية تضررت في شمال وشرق سوريا على ضفاف الفرات نتيجة الانتهاكات التركية.

وحول المعضلة الثالثة، فقد ذكر كنجو أن الموسم الزراعي الحالي سيشهد صعوبة في تأمين المحروقات للمزارعين، وخاصة عقب استهداف طائرات الاحتلال التركي لمحطات النفط الرئيسة في شمال وشرق سوريا خلال شهر تشرين الأول الماضي، ما خلق أزمة في تأمين الوقود وخاصة مع توزيع مازوت التدفئة على المواطنين، مؤكداً أنهم سيعملون على تأمين المادة قدر الإمكان للمزارعين.

وبدأ المزارعون في إقليم الفرات وعموم شمال وشرق سوريا قبل نحو شهر، زراعة أراضيهم بالقمح، والشعير، والكمون، والعدس، والجولبان" وستستمر الزراعة حتى نهاية العام الجاري.

(ز س/د)

ANHA