هدنة لبنان قد تفتح الطريق أمام مبادرات سلام في غزة

رأت صحيفة بريطانية ووكالة أميركية بأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله قد يقلل من مخاطر انخراط إسرائيل وإيران في جولة أخرى من الصراع المباشر، كما أنها قد تجلب السلام في قطاع غزة

هدنة لبنان قد تفتح الطريق أمام مبادرات سلام في غزة
الأربعاء 27 تشرين الثاني, 2024   09:54
مركز الأخبار

تناولت الصحف والوكالات العالمية تأثيرات وقف إطلاق النار على مسار الحرب الإسرائيلية مع إيران من جهة ومع حماس من جهة أخرى.

قد لا يكون وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله هو النهاية

بعد أكثر من عام من الصراع المتصاعد بين إسرائيل وحزب الله، من المقرر أن تصمت البنادق أخيراً بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي صاغته الولايات المتحدة سيدخل حيز التنفيذ الأربعاء، بحسب تحليل لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ورأت الصحيفة بأنه من شأن وقف إطلاق النار أن يقلل من مخاطر انخراط إسرائيل وإيران - راعية حزب الله - في جولة أخرى من الصراع المباشر، على الأقل في الوقت الحالي.

وهذا من شأنه أن يقلل من خطر اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط، والتي تم دفعها إلى حافة الهاوية خلال ما يقرب من 14 شهراً من الأعمال العدائية المتصاعدة من غزة إلى بيروت وطهران، ولكن من المرجح أن يكون السلام هشاً، والتي اعتبرتها الصحيفة بأنها مجرد ضمادة قد تتفكك في أي لحظة.

هدنة لبنان قد تفتح الطريق أمام مبادرات سلام في غزة

توصلت إسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً مع حزب الله اللبناني بعد أسابيع من المحادثات بوساطة الولايات المتحدة، وهي خطوة أولى نحو إنهاء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف من الناس وفتح الباب أمام مبادرات سلام جديدة بين إسرائيل وحماس، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ الأميركية.

وجاء اقتراح الهدنة بعد أن قام أحد مبعوثي بايدن الرئيسيين إلى الشرق الأوسط، آموس هوكستين، برحلات مكوكية بين إسرائيل ولبنان في محاولة لإنهاء الصراع قبل تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب البيت الأبيض في كانون الثاني.

وفي حين أثار الاتفاق اعتراضات من بعض المتشددين في إسرائيل، بحسب الوكالة، وصفه بايدن بأنه خطوة نحو سلام أوسع وأكثر استدامة في المنطقة. وإلى جانب الجهود المبذولة لإنهاء الصراع مع حماس، قال إن الولايات المتحدة تريد أيضاً التوصل إلى اتفاق من شأنه تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية وإنشاء "مسار موثوق" إلى دولة فلسطينية.

قال برايان كاتوليس، المسؤول الأميركي السابق الذي يعمل الآن في معهد الشرق الأوسط: "إن الاتفاق لإنهاء القتال بين حزب الله وإسرائيل هو نتيجة مهمة ولكنه لن يترجم بسهولة إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة أو تهدئة التوترات الأوسع في المنطقة لأن كل جزء من هذا الصراع له جانبه الخاص. إنه لأمر جيد أن نرى القتال ينتهي ولكن التوترات الإقليمية الأساسية لا تزال مرتفعة".

(م ش)