’هجمات حكومة دمشق تطيل من أمد الأزمة السورية‘

ندد سياسيون من مقاطعة الرقة بالهجمات المستمرة من قبل قوات حكومة دمشق وما يسمى بالدفاع الوطني، على أهالي مقاطعة دير الزور، وأكدوا أن هذه الهجمات تقف عائقاً أمام الحل السوري السوري.

’هجمات حكومة دمشق تطيل من أمد الأزمة السورية‘
’هجمات حكومة دمشق تطيل من أمد الأزمة السورية‘
’هجمات حكومة دمشق تطيل من أمد الأزمة السورية‘
’هجمات حكومة دمشق تطيل من أمد الأزمة السورية‘
الجمعة 16 آب, 2024   03:40
الرقة
أنس محمد

يستمر السخط الشعبي على الهجمات التي تشنها قوات حكومة دمشق وما يسمى بالدفاع الوطني على مناطق دير الزور وقتل المدنيين الأبرياء وتهجيرهم وتخريب ممتلكاتهم.

وألحق القصف المستمر على أهالي دير الزور، أضراراً هائلة بممتلكات المدنيين فيما تعرضت قرى الكشكية وأبو حمام والبصيرة في الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور منذ منتصف ليلة أمس، إلى قصفٍ عنيفٍ تشنه قوات حكومة دمشق وما يسمى بقوات "الدفاع الوطني.

وأسفرت هذه الهجمات منذ بدايتها في منتصف ليل الثلاثاء ـ الأربعاء، عن استشهاد 15 مدنياً، وإصابة 24 آخرين، وأضرار جسيمة بممتلكات المواطنين.

الإداري في حزب الحداثة والديمقراطية في مقاطعة الرقة محمد العبود أكد على أن هذه الهجمات المستمرة على أرياف مقاطعة دير الزور من قبل قوات حكومة دمشق وما يسمى "بالدفاع الوطني" والمدعومة من أجندات خارجية هدفها زعزعة أمن واستقرار المنطقة وإثارة البلبلة والفتنة بين أبناء العشائر وتهجيرهم من ديارهم وتخريب ممتلكاتهم".

ونوّه "على أهلنا في كلا الطرفين أن يكونوا على وعي تام بما يحاك ضدهم وأن يحكّموا عقولهم ولا ينجروا وراء الفتنة التي تخدم مصالح أعداء الشعب السوري وعلينا كأحزاب سياسية أن نحاول إيجاد حل لهذه الأزمة التي يمر بها أهلنا في مقاطعة دير الزور عبر الحوار السوري السوري".

بدورها، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل فاطمة العلي: نحن كحزب سوريا المستقبل نطمح دائماً للحل السلمي بعيداً عن القتل والحروب والتي عانى منها الشعب السوري طيلة فترة الأزمة السورية، وما تشهده مناطق دير الزور يحول دون هذه المحاولات ويطيل من أمد الأزمة السورية.   

من جانبه، قال الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الرقة غازي الياسين: "نحن كأحزاب سياسية نرى مثل هذه الهجمات تقف عائقاً أمام الحل السياسي الذي تسعى إليه الإدارة الذاتية منذ تأسيسها والذي ينص على الحوار السوري السوري، بعيداً عن قوى السلاح، لأن القوى لم تجدِ نفعاً مع الشعب السوري لأنه شعب يريد الحرية السلمية".

وأضاف أن "التدخلات الإقليمية هي التي حركت قوات حكومة دمشق لمهاجمة قوات سوريا الديمقراطية وخصوصاً بعد التقاربات التركية السورية الأخيرة وعلى ما يبدو الاحتلال التركي يريد شريكاً له في هجماته الاحتلالية على مناطق الإدارة الذاتية".

(أ)

ANHA