هجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان و"قمة الدوحة" محورا تغطية الصحف العربية

ترى تقارير إعلامية أن الصمت العراقي تجاه هجمات دولة الاحتلال التركي على جنوب كردستان جعلت الأخيرة تتمادى في مطالبها لبغداد، إذ تسعى من جديد إلى اشراك القوات العراقية في هجماتها على المنطقة، في حين يوجد شبه إجماع إسرائيلي على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيجهض أي محاولة للوصول إلى اتفاق لوقف النار في غزة.

هجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان و"قمة الدوحة" محورا تغطية الصحف العربية
الخميس 15 آب, 2024   09:45
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، مطامع دولة الاحتلال التركي في العراق وجنوب كردستان، ومفاوضات "الدوحة لوقف إطلاق النار" في غزة. 

تركيا تراوح بين الحوار مع العراق وفرض منطقها العسكري عليه

ذكرت صحيفة العرب اللندنية أن أنقرة تتطلّع إلى ما هو أبعد من مجرّد الصمت العراقي على هجمات الجيش التركي في جنوب كردستان، وتحاول إقحام القوات العراقية في تعاون ميداني أمني وعسكري فعّال في هجماتها.

وتقول الصحيفة أن تركيا تسعى لفرض واقع ميداني جديد هناك، من خلال تكثيف المشاورات السياسية والمفاوضات الأمنية مع الجانب العراقي لتحصيل المزيد من المكاسب، مستغّلة ما تظهره بغداد من ليونة ومسايرة للموقف التركي تحصيناً لمسار التعاون الاقتصادي معها وأملاً في تحصيل مكاسب في ملف المياه.

وعلى هذه الخلفية، أشارت الصحيفة نقلاً عن مصدر دبلوماسي تركي، قوله إن أنقرة ستحتضن جولة محادثات جديدة رفيعة المستوى بين كبار المسؤولين الأتراك ونظرائهم العراقيين حول "تعزيز التعاون في القضايا الأمنية".

ونشب خلاف بين البلدين في السنوات الماضية بسبب الهجمات التي تنفذها القوات التركية على القرى الحدودية في مناطق جبلية جنوب كردستان، وكان الجانب العراقي يعدّها انتهاكا لسيادة البلد.

لكن ذلك الخلاف – وبحسب الصحيفة – بدا من خلال توسّع الهجمات التركية في جنوب كردستان والموقف العراقي الباهت منها، أنّه يتجه إلى زوال تاركاً مكانه لتوافق متنام بين الطرفين تقوده مجموعة من المصالح المشتركة.

مفاوضات الدوحة.. مقترح أميركي جديد وشروط إضافية لنتنياهو

البداية من مفاوضات الدوحة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، حيث أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى وجود شبه إجماع في تل أبيب على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيجهض أي محاولة للوصول إلى اتفاق لوقف النار في غزة، في الوقت الذي تبث فيه الولايات المتحدة أنباء متفائلة بحذر إزاء المفاوضات التي يفترض أن تبدأ اليوم في الدوحة.

ويأتي ذلك في وقت تعتزم الإدارة الأميركية تقديم مقترح جديد لاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار بين إسرائيل وحركة حماس، في ظل توقعات بعدم التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين حول المقترح المطروح حالياً خلال "قمة الدوحة"، والتي تشارك فيها إسرائيل والوسطاء الأميركيون والقطريون والمصريون، وتطلق عليها تسمية "قمة الفرصة الأخيرة".

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن نتنياهو يواصل طرح شروط جديدة في المفاوضات، وآخرها الشرط بترحيل جميع قادة الصف الأول والثاني والثالث في حماس.

وبحسب مصادر سياسية إسرائيلية فإن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قرر تأجيل مشاركته في المفاوضات ليس فقط بسبب ضبابية القرار الإيراني بشأن الانتقام لاغتيال إسماعيل هنية وحسب، بل أيضاً لأنه أدرك أن نتنياهو لم يغيّر موقفه بشكل حقيقي.

وقالت هذه المصادر إن بلينكن تلقّى تقديراً بأنه "لا يوجد في إسرائيل شخصية سياسية واحدة مقتنعة بأن نتنياهو غيّر موقفه وينوي الرضوخ للضغوط الأميركية والغربية والمحلية لإنجاح الصفقة". فهو يواصل التمسك بالشروط التي أضافها إلى المقترح الأصلي، ومن هذه الشروط: بقاء قواته على محور فيلادلفيا ووضع حواجز إسرائيلية على محور نتساريم لضمان عدم نقل أسلحة ومسلحين من جنوب القطاع إلى شماله، واستخدام حق الفيتو على الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم تبادلهم والإصرار على ترحيل القسم الأكبر منهم إلى الخارج والحصول على قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين الأحياء.

(د ع)