نساء من حلب: مستعدات للتضحية بأرواحنا وفلذات أكبادنا لمواجهة جرائم الإبادة والاحتلال

أشارت نساء من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، إلى أن إرادتهن أقوى من كافة الأسلحة المتطورة والحديثة، وأن محاولات الاحتلال التركي المستميتة لكسر إرادتهن لن تجدي نفعاً بل ستغرق في مؤامراتها ومخططاتها.

نساء من حلب: مستعدات للتضحية بأرواحنا وفلذات أكبادنا لمواجهة جرائم الإبادة والاحتلال
الإثنين 26 شباط, 2024   04:30
حلب
نسرين شيخو

في ظل الهجمات المستمرة لدولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، أكدت نساء من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب خلال حديثهن لوكالتنا، عن استعدادهن لتقديم الغالي والنفيس في سبيل حماية أرضهن ومواجهة الاحتلال وجرائم الإبادة.

حيث استنكرت المهجّرة من عفرين المحتلة والقاطنة في حلب أمل محمد، هجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، وأكدت: "مقاومتنا مستمرة وهجمات الاحتلال لن تنال من إرادتنا".

وتابعت: "سنقدم المزيد من الشهداء إن لزم الأمر، وسنفعل كل ما بوسعنا حتى نحرر عفرين ونطرد المحتل التركي من أرضنا".

وأشارت المجهرة من عفرين المحتلة إلى أن دولة الاحتلال التركي ترتكب مجازر إبادة بحقهم من جهة، وتفرض حكومة دمشق حصاراً خانقاً عليهم من جهة أخرى، لكنها أكدت أن: "كل سياسات الإبادة والاحتلال لن تجدي نفعاً معنا، فنحن لن نتراجع خطوة واحدة إلى الوراء، بل ماضون في مقاومتنا حتى نحرر أرضنا المحتلة ونضمن حرية قائدنا الجسدية".

'سأحمل السلاح إن لزم الأمر'

أما فاطمة شيخو فقالت: "نحن لا نهاب أي قوة، ولن نتردد لحظة في التضحية بأرواحنا في سبيل حماية أرضنا، سأحمل السلاح وأنا في هذا العمر؛ للتصدي للمخططات الاستعمارية المحاكة ضدنا وإيقاف الهجمات على مناطقنا، وتحرير مناطقنا المحتلة وعلى رأسها عفرين".

وأضافت: "لسنا نحن من نعلن الحرب، لكننا لسنا أيضاً من يلتزمون الصمت حيال الهجمات والانتهاكات المرتكبة بحقنا، لن يخيفنا أردوغان ولا أمثاله بأسلحتهم، لأننا نعلم أن النصر لنا والهزيمة لأعدائنا، فهم عاجزون أساساً عن كسرنا مهما حاولوا، فإرادتنا أقوى من محاولاتهم".

'مستعدات دائماً لتقديم أرواحنا في سبيل الحرية'

كما شددت خديجة شيخ بلو على المقاومة في وجه الاحتلال، وقالت: "نحن نريد السلام فقط، ونعمل من أجل تحقيقها، من حقنا أن نحيا بكرامة".

وتطرقت خديجة إلى الصمت الدولي إزاء ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا، وشددت بالقول: "عليهم أن يضعوا مصالحهم جانباً، وأن يعملوا بضميرٍ حيّ. سنوات عديدة ونحن لم نر السلام، حياتنا عبارة عن هجمات على يد ما يدّعون الإسلام، ولا يعرفون الإسلام سوى بالاسم، أقوالهم تختلف عن أفعالهم تماماً، لكننا نؤكد أنهم لن ينال من إرادتنا ومستعدون لتقديم أرواحنا ودمائنا في سبيل الحرية والعيش بكرامة".

(ي م)

ANHA