ندوة حوارية عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال

نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بمقاطعة الطبقة ندوة حوارية، عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال التركي.

ندوة حوارية عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال
ندوة حوارية عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال
ندوة حوارية عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال
ندوة حوارية عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال
ندوة حوارية عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال
ندوة حوارية عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال
ندوة حوارية عن واقع المرأة في ظل الأزمة السورية والاحتلال
السبت 17 شباط, 2024   17:24
الطبقة

تجمعت عشرات النساء من مقاطعة الطبقة وممثلات عن الإدارة المدنية الديمقراطية والحركات النسائية والشبابية واللجان والمكاتب التابعة لها للمشاركة في ندوة حوارية تحت عنوان "بترسيخ فكر الأمة الديمقراطية نفشل المؤامرات وننهي الاحتلال في سوريا" أقيمت في قاعة مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة. 

وتضمنت الندوة محورين رئيسين، أدارتهما ناطقة مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، المحور الأول باسم "سياسة دولة الاحتلال التركي من الاستهدافات والانتهاكات والاعتداءات بحق الشعب السوري والنساء مع إيجاد الحلول والحد من الاحتلال للأراضي السورية"، والمحور الثاني "تأثيرات الحروب والظروف وما تخلفه من نتائج اجتماعية ونفسية على المجتمع بشكل عام والمرأة خصوصاً".

وقالت ناطقة مجلس المرأة في حزب سوربا المستقبل في الطبقة ناديا المحمد، في المحور الأول، إن دولة الاحتلال التركي سببت حقبة سوداء بعد فترة احتلالها لسوريا والتي اتسمت بالإبادة الدينية والعرقية والثقافية، وذلك بحجة تحقيق الاستقرار، لكنها ارتكبت مذابح لا تزال محفورة في ذاكرة تاريخ سوريا.

وأِشارت إلى أن تركيا تعمل منذ بداية الأزمة السورية بكل السبل لإعاقة وعرقلة المساعي نحو تحقيق الحل الديمقراطي، كما أنها تخالف كل القواعد وتتدخل لصالح أجنداتها في كل الأمور، وما التي تسمي نفسها "بالمعارضة السورية" سوى هيكلية جوفاء تعمل لصالح الاحتلال التركي".

وسلطت ناديا المحمد الضوء على جرائم الاحتلال التركي في المناطق المحتلة كتغيير ديمغرافية المنطقة وتوطين أغراب محل السكان الأصليين، وتطرقت إلى واقع المرأة المرير الذي تعيشه في تلك المناطق، من جرائم قتل واغتصاب ونهب وسلب.

وبينت ناديا المحمد أن المرأة عانت ويلات النزوح بأشكالها المتعددة فعليها تحمل وطأة الاقتلاع وفقدان البيت والممتلكات والأقارب وتشتت العائلة، كما تعرضت لشتى أنواع العنف والاضطهاد من قبل المرتزقة كما حصل في عفرين وريفها وغيرها من المناطق المحتلة، وقالت: "لم نرَ أي منظمة حقوقية أو إنسانية تدخلت للدفاع عن المرأة بشكل خاص".

بعد ذلك تم فتح باب النقاش أمام المشاركات اللواتي شددن على أهمية تكثيف الندوات والفعاليات لنشر فكر الأمة الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

وختاماً، عرض سنفزيون تناول ما تعرضت له المرأة من ظلم واضطهاد منذ بداية الثورة السورية وحتى اليوم الراهن.

(س ك/ي م)

ANHA