مواطنون: متمسكون بأرضنا مهما كلّفنا الأمر

أعرب مواطنو مقاطعة الجزيرة عن تشبثهم بأرضهم ومواصلة نضالهم ضد جميع الهجمات التي تستهدف إقليم شمال وشرق سوريا، وأكدوا "متمسكون بأرضنا حتى آخر رمق".

مواطنون: متمسكون بأرضنا مهما كلّفنا الأمر
الثلاثاء 26 كانون الأول, 2023   03:44
قامشلو

تشن دولة الاحتلال التركي منذ 23 كانون الأول الجاري، قصفاً مكثفاً على إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً بالدرجة الأولى البنى التحتية والمرافق الخدمية والمناطق الآهلة بالسكان، ما أثار سخطاً شعبياً واسعاً وردود فعل غاضبة من أهالي المنطقة.

حيث قالت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في ديرك، فاطمة عز الدين: "بعد الانتصار الكبير للعملية الثورية لقوات الكريلا ضد جيش دولة الاحتلال التركي في جبال كردستان، توجه (جيش الاحتلال التركي) إلى روج آفا وضرب البنية التحتية".

وأشارت فاطمة عز الدين إلى أن الاحتلال التركي يهدف من هجماته هذه، النيل من إرادة شعوب المنطقة وتهجيرهم من أراضيهم، والكلام لفاطمة "فليعلموا وليستيقظوا من أوهامهم، فنحن شعب مقاوم ولن نترك أرضنا مهما كلفنا الأمر، وسنتصدى لهم بوحدتنا وتكاتفنا تحت مظلة مشروع الأمة الديمقراطية القائم على التآخي وأخوة الشعوب".

من جانبه، أدان عضو مجلس عوائل الشهداء في ديرك علي أوريان، الهجمات التركية المستمرة على إقليم شمال وشرق سوريا، وقال: "ما تفعله دولة الاحتلال التركي هدفه واضح وهو تجويع الشعوب وإضعافها بغية تهجيرهم من أرضهم، ولكن نحن شعوب مقاومة ومناضلة، سنبقى متمسكين بأرضنا وسنواصل نضالنا حتى نحرر كافة أراضينا المحتلة".

وفي ناحية جل آغا، أكد المواطن مروان رشيد، أن دولة الاحتلال التركي اتخذت من جميع البنى التحتية في شمال وشرق سورياً أهدافاً لها بغية إفراغ المنطقة وتطبيق مشروعها الاحتلالي، وتابع: "الاحتلال التركي يستغل الصراع بين إسرائيل وحماس والصمت الدولي ليكمل ما يطمح إليه".

واختتم مروان رشيد حديثه بالقول: "على تركيا أن تعلم أنها لن تستطيع النيل من إرادتنا وعزيمتنا، وهجماتهم لن تزيدنا إلا إصراراً على إكمال طموحاتنا بالعيش المشترك في ظل مشروع الأمة الديمقراطية".

'الهجمات التركية لن تزيدنا إلا إصراراً وعزيمةً في التشبث بأرضنا'

واستنكر المواطن حمد العواد، من أهالي ناحية تل حميس الهجمات التركية ووصفها بالوحشية وغير الأخلاقية بحق الشعب، وأكد في ختام حديثه على التمسك بالأرض حتى آخر رمق في جسده.

أما المواطن أحمد الحلاب، من أهالي ناحية تل حميس، فقد أوضح أن هذه الانتهاكات أتت بعد إفشال شعب إقليم شمال وشرق سوريا لمخطط العثمانية الجديدة، وأكد وقوفه إلى جانب القوات العسكرية في التصدي لهجمات الاحتلال التركي.

وقال في ختام حديثه: "إن جميع استهدافات دولة الاحتلال التركي لن تزيدنا إلا تمسكاً بمشروعنا الذي هو شوكة في حلوق الأتراك الحاقدين".

بدوره، اعتبر المواطن طارق الحمدو من ناحية تل حميس، أن الصمت الدولي والعالمي، يُعدّ تواطؤاً مع دولة الاحتلال التركي، وقال: "أصبح الشعب واعياً لمخططات ومؤامرات جميع الدول التي لم تحرك ساكناً حيال هذه الهجمات".

(كروب/ك)

ANHA