مواطنو الحسكة يدينون مجزرة "المستريحة" ويحذرون من الصمت حيالها

أدان مواطنون من مدينة الحسكة المجزرة المروعة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي في قرية المستريحة التابعة لمدينة عين عيسى، والتي أودت بحياة 12 مدنياً، غالبيتهم نساء وأطفال. وحذروا القوى الدولية من الصمت حيالها؛ لأن الصمت سيشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من المجازر.

مواطنو الحسكة يدينون مجزرة "المستريحة" ويحذرون من الصمت حيالها
الثلاثاء 10 كانون الأول, 2024   05:00
الحسكة
هنار إبراهيم

ارتكب الاحتلال التركي في وقت متأخر من مساء الأحد مجزرة مروعة في قرية المستريحة التابعة لمدينة عين عيسى في مقاطعة الفرات، راح ضحيتها 12 شهيداً بينهم 6 أطفال وعدة نساء. هذه المجزرة تعد جرس إنذار جديد للقوى الدولية بشأن خطورة جرائم الاحتلال التركي المستمرة بحق سكان إقليم شمال وشرق سوريا. ما يتوجب عليها التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة.

إدانة واستنكار للمجزرة

وفي السياق، استنكرت عضوة مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، نجاح حواس، بشدة هذه المجزرة وقالت: "المجزرة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي بحق المدنيين ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. الأطفال والنساء دائماً في دائرة الاستهداف، وهذه الجرائم لا تعد ولا تحصى".

وأضافت أن "هجمات الاحتلال التركي المستمرة على المنطقة تكشف عن نوايا الاحتلال في ضرب الاستقرار واستهداف المواطنين".

جريمة فظيعة تضاف إلى سجل الإجرام التركي

بدوره، أكد عضو مجلس عوائل الشهداء في الحسكة، خليل سعيد، أن المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي تستهدف بشكل رئيس النساء والأطفال والمناطق السكنية المأهولة، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

وقال سعيد: "ما حدث في قرية المستريحة هو جريمة فظيعة تضاف إلى سجل الإجرام التركي. يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته لوقف هذه الجرائم".

تحذير من الصمت الدولي

واختتم خليل سعيد تصريحه بمطالبة القوى الدولية والمنظمات الحقوقية بالتدخل السريع لحماية المدنيين ووقف جرائم الاحتلال التركي المتكررة. وأضاف: "عدم محاسبة دولة الاحتلال التركي سيشجعها على الاستمرار في ارتكاب المزيد من المجازر".

(ح)

ANHA