مواطنات: نتطلع لسوريا تعددية تصان فيها حقوق وحريات كل الطوائف والقوميات

رأت مواطنات سوريات، أنهن يتطلعن إلى بناء سوريا تعددية تصان فيها الحريات والحقوق، وتكون حرية المرأة فيها أساساً، وأنهن لن يقبلن بأقل من ذلك.

مواطنات: نتطلع لسوريا تعددية تصان فيها حقوق وحريات كل الطوائف والقوميات
الإثنين 3 شباط, 2025   03:50
حلب
نسرين شيخو

تحدثت سوريات، لوكالتنا عن آفاق الحل السياسي السوري ومشاركة المرأة من مختلف المكونات في صياغة دستور جديد للبلاد بما يضمن حقوقها ويعزز مكانتها.

فالمواطنة سناء يوسف، ركزت على ضرورة أن تشارك النساء السوريات بمختلف انتماءاتهن الدينية والقومية في صياغة الدستور؛ "لضمان حقوقنا وحريتنا"، وشددت على أن المرأة يجب أن تستعيد مكانتها الأصلية دون أي إقصاء لجهودها.

وأوضحت سناء أنهن كنساء سوريات يرغبن بسوريا تعددية تصون حقوق وحريات جميع الطوائف والقوميات والأديان، وتحقيق هذه الآمال مرتبطة برفع درجة الوعي الثقافي وتعميم مبادئ المساواة والعدالة بين جميع أفراد المجتمع.

واتفقت الجامعية ناريمان شعبان مع سناء، على ضرورة مشاركة المرأة في صياغة الدستور، مؤكدةً أنّ اتحاد النساء وتكاتفهن سيعمر البلاد ويقوده نحو السلام.

وأكدت ناريمان: "علينا القيام بواجباتنا ومن ثم المطالبة بحقوقنا. فنحن ضد محاولات تقسيم بلادنا، ومع استرداد النساء لحقوقهن". مضيفة "علينا توحيد خطابنا وإعلاء أصواتنا ضد محاولات إنكار وجودنا وتهميش دورنا، للمرأة تاريخ طويل في النضال وهي جزء أساسي من المجتمع السوري، ولا يمكن إقصاؤه أو تهميشه".

في حين قالت مدرسة اللغة العربية حنيفة عجاج، "أنا أدعم وأوافق حصول المرأة على حقوقها وأن تقوم بواجباتها التي تبدأ من المنزل بتعليم أبنائها على احترام وتقدير المرأة وتثقيفهم بالمعرفة الصحيحة حيث لا تمييز بين ذكرٍ وأنثى منذ الصغر".

وأضافت حنيفة: "يجب تعليم أفراد الأسرة بهذا الشكل ليكون المجتمع متماسكاً يخلو من العنصرية ما بين الجنسين، وعلى النساء المثقفات والمؤثرات على المجتمع توعية الجيل على تحقيق التوازن والمساواة بين حقوق المرأة والرجل".

وأكدت حنيفة أن من يتحدث باسم السوريين والسوريات يجب أن يمثل "حاجاتنا وتطلعاتنا"، وكل ما هو مخالف لهذه التطلعات فهو "لا يمثلنا نهائياً"، وقدمت حنيفة شروطها بما يجب أن يراعيه الدستور الجديد للبلاد، وكانت من بينها "الابتعاد عن الخطاب المركزي المتشدد، وعدم فرض قيود على حرية المرأة وإبقائها حبيسة المنزل، المساواة بين الجنسين، وعدم إقصائها من مراكز صنع القرار".

أما إيمان كيالي من صحيفة بقعة الضوء، فقالت: "على المرأة ألا تتنازل عن حقوقها، وتعمل على استعادة مكانتها المسلوبة، وأن تسترد حقوقها بيدها دون أن تطلبها، وألا تترد في المطالبة بها من خلال تأدية واجباتها على أكمل وجه (النضال) للحصول على تطلعاتها ولإثبات وجودها وجدارتها".

بينما الناشطة والمحاضرة في جامعة حلب ناتاشا أصفري، سلّطت الضوء على المواجهات والمصير الضبابي حول واقع المرأة في خضم التغييرات، وقالت في هذا الشأن: "لا زلنا نسعى في موضوع التمثيل السياسي وتفعيل الكوتا النسائية في الوظائف والمهن، ويلزمنا جهود مكثفة لتجاوز الصعوبات التي تواجه طريقنا وبحاجة لملتقيات نسوية وخطابات من منظور المرأة".

(ي م)

ANHA