مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد

تتفاقم معاناة مهجّري عفرين والشهباء قاطني مركز الإيواء المؤقت في المدينة الرياضية بالطبقة، مع موجات البرد القارس التي تشهدها المنطقة، حيث يتم إسعاف أكثر من 110 حالة يومياً، بسبب البرد.

مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون قسوة البرد
الثلاثاء 25 شباط, 2025   02:30
الطبقة

لم يكد مهجّرو عفرين والشهباء في مراكز الإيواء المؤقتة في مقاطعة الطبقة يلتقطون أنفاسهم من موجة الأمطار وغرق الخيام، حتى عاجلهم الطقس بموجة صقيع تجعل العيش في الخيام أمراً أشبه بالمستحيل، إذ لا تقي هذه الخيام البرد.

تمر سوريا عامة بموجة صقيع حادة، حيث وصلت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، مما يشكل الخطر الأكبر على الأهالي القاطنين ضمن المخيمات. وسجل مركز إيواء المدينة الرياضية في مقاطعة الطبقة، وهو عبارة عن خيام، أكثر من 110 حالة إسعاف يومياً ناجمة عن البرد، جلهم أطفال، بحسب النقطة الطبية في المركز.

ورصد مراسلينا، في سجلات النقاط الطبية، وصول أكثر من 110 إصابة مرضية، بينهم 70 طفلاً، يوم أمس فقط إلى تلك النقاط.  

صرخات المهجرين تتعالى وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل

المواطن حسني نجار، المهجر من مدينة عفرين: "لا يوجد في المخيم أي شيء من مقومات الحياة، المنظمات الدولية تركتنا للأمراض. هناك حالات مرض سل وأمراض جلدية وأمراض الرشح والكريب والتهاب القصبات التي تنتشر وتتفاقم مع موجات البرد والصقيع وأصبحنا منكوبين ووضعنا مأساوي".

وأشار نجار: " قبل عدة أيام تعرضنا لعاصفة ورياح عاتية أدت لاحتراق عدد من الخيام، والمياه المتجمعة في الحفر بين الخيام هي مستنقعات للأمراض، ما ذنبنا وذنب أطفالنا لنموت من البرد، الخيام لا تقي من البرد ومع ذلك احترقت وبداخلها أوراقنا الثبوتية. ألم يكتفِ العالم من مشاهدة مأساتنا؟ على المنظمات الدولية والإنسانية التدخل الفوري لإسعافنا وإنقاذ حياتنا".

بدوره، بيّن المهجّر محمد حسين من مدينة عفرين المحتلة: "في هذا الجو البارد لا توجد بطانيات أو إسفنجات والناس تموت برداً وخاصة الأطفال وكبار السن، المنظمات لا تأتي إلينا إلا لتتجول بين الخيام ومن ثم تذهب دون عودة. الأمهات تحمل أطفالها بين أيديها طوال النهار لأنها لا تستطيع أن تضعهم على الأرض المملوءة بالمياه وصراخهم لا يتوقف بسبب معِداتهم الخاوية".

أما المهجّر نزار رشو، فلفت أنهم: "منذ تهجيرنا إلى هنا لم نرَ شيئاً على أرض الواقع من المنظمات الدولية، أين الأمم المتحدة التي تخرج على الإعلام وتقول قدمنا وعملنا ونحن هنا لا نرى وجوههم؟ ما ذنبنا؟".

من جانبه، المهجّر حسين شيخو، الذي يعاني بسبب إصابته أثناء التهجير الأخير، ويزيد البرد من معاناته، قال: "أثناء تهجيرنا تعرضتُ لحادث سبّب لي كسراً بمشط القدم وتم وضع قضيب معدني في قدمي واستخرجته منذ يومين ووضعى الصحي يحتاج إلى دفء وعناية، ولكن هذا أصبح حلماً وسط هذه الظروف وأقوم فقط بأخذ حقن مسكنة للآلام، وإذا لم تتم مساعدتي وتأمين الظروف المناسبة ستصاب قدمي بإعاقة دائمة".

 (م ش/أ)

ANHA