"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"

أكّد جرحى سد تسرين أنّ مقاومة الشعب ستستمر حتى النصر، وأوضحوا أنّه إذا تطلّب الأمر فسيعودون إلى سد تشرين مجدداً.

"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"
"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"
"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"
"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"
"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"
"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"
"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"
"ستستمر مقاومة الشعب حتى النصر"
الثلاثاء 25 شباط, 2025   03:50
كوباني
ساريا شيخو

يواصل أهالي شمال وشرق سوريا مقاومتهم ضدّ هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على سد تشرين منذ 8 كانون الثاني المنصرم. 

في السادس من شباط الجاري، توجهت القافلة الرابعة من كوباني إلى سد تشرين، لكنها تعرضت لهجوم وحشي من قبل دولة الاحتلال التركي، وأصيب على إثرها 24 مواطناً.

وعلّق أحد الجرحى ويدعى حجي شاهين قولاوازي (44 عاماً) على إصابته قائلاً: "بمجرد وصولنا إلى السد، هاجمتنا الدولة التركية بالطائرات الحربية بوحشية، فأصِبتُ بجروح خطيرة في بطني".

وأشار شاهين قولاوازي إلى أنّهم مثلما هزموا مرتزقة داعش في كوباني عام 2014، سيهزمون الدولة التركية مجدداً، وقال: "لن تستطيع الدولة التركية المحتلة تقويض إرادتنا بهذه الهجمات قط، وكما أثبتنا وجودنا ضدّ المرتزقة في عام 2014، سنثبت وجودنا ضد الدولة التركية مرة أخرى، إما أن نعيش بشرف وكرامة أو نموت، لقد وعدنا شهداءنا بمواصلة مقاومتنا حتى النهاية".

وأكّد حجي شاهين قولاوازي أنهم مستعدون لمواصلة نضالهم رغم إصابتهم، وفي حال تطلّب الأمر سيعودون إلى سد تشرين لحمايته من هجمات الاحتلال.

"يمثل سد تشرين كرامتنا"

وأشارت كليمة شوكت (42 عاماً): "نحن أهالي المنطقة، توجهنا إلى السد لحماية مياهنا وأرضنا من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، إنّ سد تشرين يمثل كرامتنا، وسندافع عن كرامتنا دائماً".

وتابعت كليمة حديثها قائلةً: "توجهت إلى السد ضمن القافلة الرابعة من كوباني، وما إن وصلت القافلة إلى هناك، حتّى تعرضنا للاستهداف من قبل طائرات الدولة التركية المحتلة، تريد تركيا زرع الخوف في قلوبنا، لكننا أقوياء، ولا نخشى هجمات الاحتلال قط".

وذكرت كليمة شوكت أنّ معنوياتها لم تضعف أبداً، على الرغم من إصابتها، وتابعت حديثها قائلةً: "عندما أصبت لم أشعر بألم إصابتي، لأنني أتحلى بالقوة والإرادة، لم تضعف معنوياتي وإرادتي قط، وعلى الرغم من إصابتي، إذا تطلّب الأمر سأذهب إلى السد مرة أخرى".

"عقد دبكة الحرية أمام الهجمات"

وأشارت فاطمة خليل (39 عاماً) إلى المقاومة على السد، وقالت: "تدلّ مقاومة الأهالي على السد أنّ هذا الشعب قوي، ولا يمكن للهجمات أن تقف بوجههم قط، لقد كانت دبكة الحرية تعقد أمام الهجمات الاحتلالية".

وتابعت فاطمة حديثها قائلةً: "بينما كان الناس يرقصون، تعرضوا للاستهداف من قبل الدولة التركية المحتلة، لقد أصبت في بطني وذراعي ورجلي، لكنني لم أكترث أبداً لألم إصابتي، لأنّه يجب ألّا تتوقف مقاومتنا أبداً".

وفي ختام حديثها، أكدت فاطمة خليل على أنّهم سيواصلون حماية السد ودعم مقاتليهم دائماً.

(ر)

ANHA