مهجّرة قسراً تروي تفاصيل "ذبح" اثنين من المهجّرين أمام عينيها

روت مهجّرة قسراً ما شاهدته من "ذبح" لاثنين من المهجرين، من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، ووصفت المشهد بـ "المروّع.

مهجّرة قسراً تروي تفاصيل "ذبح" اثنين من المهجّرين أمام عينيها
الأحد 8 كانون الأول, 2024   04:00
الطبقة
ريناد العلي

وصلت خديجة ضمن القافلة الثانية التي انطلقت من ريف مقاطعة عفرين والشهباء نحو مقاطعة الطبقة، والتي ضمت عشرات الآلاف من المهجّرين الذين فرّوا من بطش المرتزقة.

كانت خديجة تعيش في عفرين، قبل أن تُهجّر قسراً عام 2018، لتلجأ إلى مناطق الشهباء بحثاً عن مأوى، ومنذ ذلك الحين،

وحاولت إعادة بناء حياتها، آملةً في العودة إلى ديارها يوماً ما.

ومع التطورات المتسارعة في مناطق حلب وإدلب وحماة، شن مرتزقة الاحتلال التركي هجوماً مفاجئاً على الشهباء والقرى

المتبقية من عفرين المحتلة، ما أدى إلى تهجير أهالي عفرين مرة أخرى، إلى جانب سكان الشهباء.

سردت خديجة العلي تفاصيل رحلتها القسرية الثانية لوكالتنا، قائلة: "كنا ضمن قافلة التهجير الثانية، وعند وصولنا إلى مدخل قرية تل قراح، أوقف مرتزقة الاحتلال التركي القافلة وأنزلوا الرجال قسراً، ثم أقدموا على ذبح شخصين رفضا تسليم نفسيهما".

ووصفت خديجة المشهد بأنه "كان مروعاً، فقد عجزت عقولنا عن استيعاب ما يحدث أمامنا وسط صراخ الناس، بينما كان

المرتزقة يتفوهون بألفاظ نابية وشتائم تجاهنا وتجاه الكرد".

بعد وصولها إلى الطبقة، لجأت خديجة إلى منزل ابنتها التي تعيش في المدينة. وفي نهاية حديثها، أكدت: "على الرغم من كل ما شهدناه، لن نتنازل عن أرضنا ووطننا. سنواصل الصمود والمقاومة حتى نستعيد ما هو لنا".

(ك م)

ANHA