من كونفرانس سيسيولوجيا الحرية: الأمة الديمقراطية حلٌّ لجميع قضايا المجتمع

ركّزت النقاشات في المحور الأول لكونفرانس سيسيولوجيا الحرية، على إيجاد حلول لكل القضايا الاجتماعية التي طرحها القائد عبد الله أوجلان، وأن مشروعه المتمثل بالأمة الديمقراطية وحرية المرأة والمجتمع يُعدّ الحل الأمثل لهذه القضايا.

من كونفرانس سيسيولوجيا الحرية: الأمة الديمقراطية حلٌّ لجميع قضايا المجتمع
من كونفرانس سيسيولوجيا الحرية: الأمة الديمقراطية حلٌّ لجميع قضايا المجتمع
من كونفرانس سيسيولوجيا الحرية: الأمة الديمقراطية حلٌّ لجميع قضايا المجتمع
من كونفرانس سيسيولوجيا الحرية: الأمة الديمقراطية حلٌّ لجميع قضايا المجتمع
من كونفرانس سيسيولوجيا الحرية: الأمة الديمقراطية حلٌّ لجميع قضايا المجتمع
من كونفرانس سيسيولوجيا الحرية: الأمة الديمقراطية حلٌّ لجميع قضايا المجتمع
الخميس 8 آب, 2024   13:23
الرقة

ناقشت نحو 250 شخصية نسائية، المحور الأول لكونفرانس سيسيولوجيا الحرية، المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، والمعنون باسم "بسيسيولوجيا الحرية نناقش القضايا الاجتماعية".

وأدارت المحور الأول للكونفرانس المنعقد في هذه الأثناء تحت شعار "محبتي تتم من خلال العيش مع أفكاري"، بصالة مشوار جنوب الرقة، عضوة مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة منبج، هيفي علي.

حيث قالت هيفي علي عن فكر القائد عبد الله أوجلان إن "فكره بحرٌ عميق فمن يغوص فيه يجد الجواب الشافي للتساؤلات التي تشغل تفكيره".

وذكرت هيفي أن مجلد القائد عبد الله أوجلان المعنون باسم "سيسيولوجيا الحرية"، يتخذ من إرث الحضارة الديمقراطية أساساً له، وأضافت أنه "من دون هذه الأرضية يستحيل تدوين التاريخ العالمي للبشرية وخاصة القضايا الاجتماعية".

مشيرة إلى أن القائد عبد الله أوجلان نقدها (القضايا الاجتماعية) وحللها وطرح لها الحلول، كما اهتم بعلم الاجتماع؛ "لأنه يهتم بأمور المجتمع، فهو علم هام جداً ونظر إليه القائد نظرة مختلفة".

واستشهدت هيفي بمقولة للقائد عبد الله أوجلان حول أهمية علم الاجتماع بالنسبة للفرد والمجتمع، "مهمة علم الاجتماع هي خلق مجتمع أخلاقي سياسي، ولا يمكن الحديث عن علم الاجتماع ما لم نعرف الحياة بمعناها الحقيقي".

عقب ذلك، تناقشت الحاضرات على المحور، حيث نوهت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين مريم إبراهيم إلى العزلة المطلقة التي تفرضها السلطات التركية على القائد عبد الله أوجلان، وقالت إنها رسالة موجهة للشعوب التي تجد في شخص القائد وفكره وفلسفته، حريته وانعتاقه من نير العبودية.

وتجدر الإشارة إلى أهمية مثل هذه الفعاليات والنشاطات للضغط على الجهات المسؤولة، لفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية.

من جانبها، ذكرت زليخة عبدي، الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة الرقة، أن التعليم والتربية هما جزء أساسي في بناء الفرد، وبصفتهم جهات تربوية ضمن الهيكل الإداري لإقليم شمال وشرق سوريا، يسعون من خلال أطروحات القائد عبد الله أوجلان إلى تحسين واقع التعليم والقضايا الاجتماعية وتنشئة جيل يؤمن بحريته وحرية المرأة.

وأشارت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة هند العلي، من جانبها، إلى أن القائد عبد الله أوجلان حلل بشكل مفصل جميع القضايا الاجتماعية والسياسية في المجتمع، وأضافت أن: "القائد عبد الله أوجلان كشف للشعوب، مخططات وسياسات النظام الرأسمالي السلطوي واستغلاله لطاقاتهم خدمة لمصالحه، ولذلك تآمرت الدول متمثلة بالنظام الرأسمالي ضد القائد، وخططوا لعزله عن الشعوب، وهو ما لن يتحقق بأي شكل من الأشكال، فنحن متمسكون به حتى النهاية".

بينما أشارت الناطقة باسم لجنة المرأة في مجلس إدلب الخضراء ميسون علي، إلى أن القائد عبد الله أوجلان ناقش قضايا المجتمع وأولاها اهتماماً ومسؤولية؛ من إدراكه التام بأن كل قضية اجتماعية تحتاج إلى شرح وافي لوضع حل مناسب لها، ومشروع الأمة الديمقراطية وحرية المرأة والمجتمع هي الحل الأمثل للقضايا كافة".

إلى ذلك، يستمر الكونفرانس في محوره الثاني بعنوان "الحر وراء القضبان".

(م خ/دم)

ANHA