مقتل 6 أشخاص وقصف متبادل بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان

قُتل 6 أشخاص جراء قصف إسرائيلي على جنوب لبنان، في وقتاً تعرضت أكثر من 35 بلدة لغارات وقصف مدفعي. في المقابل، استهدف حزب الله 7 مستوطنات و3 تجمعات إسرائيلية، بالإضافة إلى قاعدة وموقع إسرائيلي.

مقتل 6 أشخاص وقصف متبادل بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان
الإثنين 11 تشرين الثاني, 2024   15:20
مركز الأخبار

شن الجيش الإسرائيلي عدة غارات مستهدفاً عدداً من البلدات في جنوب لبنان، فيما استهدف حزب الله عدة تجمعات إسرائيلية.

يستمر التصعيد العسكري والقصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة منذ ليل الأحد وحتى صباح اليوم الاثنين، على عدة بلدات في الجنوب اللبناني.

القصف الاسرائيلي

بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية، شنت الطيران الإسرائيلي عدة غارات على بلدات "البرغلية، الرمادية، الجميجمة، الشهابية، باتولية، قلاوية، برج قلاوية، وحي عين التوتة بين برج رحال والعباسية"، بالإضافة إلى "مدخل بلدة طيردبا الجنوبية وبلدة صريفا". كما استهدفت غارة أخرى "بلدة السماعية في قضاء صور بجنوب لبنان".

أسفرت الغارات عن مقتل 3 أشخاص جراء استهداف منزل في الجميجمة، و3 آخرين في استهداف سيارة تابعة لهيئة الصحة في عدلون. كما أصيب شخصان في استهداف إسرائيلي لسيارتين في بلدة جديدة مرجعيون.

ووفق الوكالة الوطنية فقد تعرضت أكثر من 35 بلدة في جنوب لبنان لغارات وقصف مدفعي إسرائيلي.

من جهة أخرى حاولت القوات الإسرائيلية التسلل إلى الأراضي اللبنانية من أكثر من موقع في القطاعين الغربي والأوسط في جنوب لبنان، وأطلقت فجر الاثنين النار من الرشاشات الثقيلة باتجاه الأحراج المتاخمة لبلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطيرحرفا والضهيرة وعيتا الشعب في جنوب لبنان.

رد حزب الله

في المقابل، استهدف حزب الله اللبناني تجمعات القوات الإسرائيلية في محور رامية، القوزح، وعيتا الشعب في جنوب لبنان، وفقاً للوكالة الوطنية اللبنانية.

كما أعلن حزب الله عن استهداف قاعدة تدريب لواء المظليين في مستوطنة كرمئيل بصلية صاروخية كبيرة، بالإضافة إلى إطلاق رشقة صاروخية على مدينة صفد.

واشتبك عناصر حزب الله مع قوة إسرائيلية متسللة عند أطراف عيترون، وقصفوا تجمعاً للجيش في مرتفع القبع عند أطراف مركبا ثلاث مرات.

كما استهدفوا تجمعات بين حولا ومركبا، قرب بوابة حسن في محيط شعبا، وعند الأطراف الشرقية لمارون الراس، وفي مرتفع كحيل عند أطراف البلدة نفسها.

أما في كفركلا، فقد استهدف حزب الله منزلاً يتحصن فيه الجنود، بالإضافة إلى قوة من الجيش كانت تعاود التجمع في محيط المنزل نفسه، وكذلك جرافة عسكرية كانت تقوم بهدم المنازل في البلدة.

كما استهدف الحزب 7 مستوطنات إسرائيلية و3 تجمعات، بالإضافة إلى قاعدة شراغا وموقع أفيتال. وشملت عملياتهم أيضاً شن 4 هجمات جوية على تجمعين للجنود وقاعدتي حيفا البحرية والناعورة.

وعلى الصعيد السياسي، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون سار، إلى "تحقيق بعض التقدم في اتجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان". جاء حديثه خلال مؤتمر صحفي نظم في القدس، حيث أوضح: "حصل بعض التقدم، ونعمل على هذا الموضوع مع الأمريكيين."

وكانت تقارير إسرائيلية قد أُذيعت يوم أمس حول دراسة تل أبيب لإمكانية وقف إطلاق النار في الجبهة الشمالية، مع الحديث عن تحقيق تقدم في المحادثات بشأن التهدئة.

ومع ذلك، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، قد صادق على توسيع العملية البرية في جنوب لبنان.

وفي المقابل، أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله اللبناني، محمد عفيف، أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من احتلال أي قرية لبنانية في جنوب البلاد، وذلك خلال مؤتمر صحفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأضاف عفيف: "ثمة اتصالات دولية سمعنا عنها في وسائل الإعلام، لكن لبنان لم يصله أي اقتراحات محددة." وأشار إلى استعداد الحزب لخوض حرب طويلة مع إسرائيل على جميع المستويات، سواء في الجبهة أو في الداخل، مؤكداً أن "حزب الله يمتلك في الخطوط الأمامية ما يكفي من العتاد والسلاح والمؤن لخوض حرب طويلة."

وعلى الصعيد الإنساني، وصلت الطائرة الإغاثية السعودية رقم 22 إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، محملة بمساعدات إغاثية متنوعة تشمل مواد غذائية وطبية وإيوائية.

في سياق متصل، يجتمع رؤساء 50 دولة في العاصمة السعودية الرياض تحت مسمى "قمة الرياض" للخروج بموقف موحد لوقف الحرب على غزة ولبنان.

 (م ح)