"مقاومة سد تشرين هي نصر وطريق للأمان والسلام لجميع الشعوب"

أكّدت مكونات مدينة ديرك أن مقاومة الأهالي على سد تشرين هي مقاومة تاريخية تهدف إلى حماية جميع مناطق شمال وشرق سوريا، وأشاروا إلى أن مشاركة جميع المكونات في احتجاجات سد تشرين أثبتت قوة أخوة الشعوب وترسيخ مبادئ النظام الديمقراطي.

"مقاومة سد تشرين هي نصر وطريق للأمان والسلام لجميع الشعوب"
الأحد 23 شباط, 2025   03:50
قامشلو
كلثومة علي

يتناوب أهالي شمال وشرق سوريا منذ أكثر من شهرين، على تنظيم احتجاجات عند سد تشرين، لحمايته من الانهيار جراء الهجمات المتكررة التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته. 

وقد اتفقت مختلف المكونات في منطقة ديرك على أن مشاركة جميع الأطياف والمكونات في هذه الاحتجاجات تشكل قوة داعمة لحماية جميع مناطق شمال وشرق سوريا.

حيث أشارت المواطنة كلستان أحمد، إلى أن مشاركة جميع المكونات في احتجاجات سد تشرين تمثل مقاومة تاريخية فريدة من نوعها.

وأضافت أن "توجّه الأهالي لدعم سد تشرين ومساندة قسد، يُعدّ انتصاراً مقدساً للشعوب، وسيُسجّل كحدث بارز في التاريخ".

وأكدت كلستان: "مقاومة سد تشرين غيّرت معادلات الشرق الأوسط بأكمله، وليس سوريا فقط، لأنها مقاومة مختلفة عن كل أشكال المقاومة السابقة، فإذا كانت مقاومة السلاح هي التي تحمينا دائماً، فإن مقاومة الشعب السلمية اليوم، دون رفع السلاح، أصبحت سلاحاً قوياً في مواجهة هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته التي تستهدف السد".

من جانبها، أوضحت المواطنة كلشات علي أن: "قوتنا مستمدة من مقاومة قسد، ويجب أن نحمي سد تشرين لأنه يرمز إلى وجودنا في شمال وشرق سوريا، هذه المقاومة هي انتصار لنا وطريق نحو تحقيق الأمان والسلام لجميع الشعوب".

بدوره، أشار المواطن عصام رسول إلى أن: "مقاومة الأهالي عند سد تشرين هي وسيلة لحماية المنطقة وتحقيق السلام، وقد أثبتت هذه المقاومة فلسفة القائد عبد الله أوجلان الذي يدعو إلى بناء أمة ديمقراطية تقوم على أخوة الشعوب".

وأضاف: "ففي سد تشرين، نرى تجسيداً حياً لهذه الفلسفة من خلال مشاركة جميع المكونات في مواجهة هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته".

وأوضح أن "هذه الاحتجاجات السلمية تؤكد إصرارنا، نحن أهالي المنطقة، على الدفاع عن وجودنا ومكتسباتنا، وأن مقاومة الشعب، حتى دون سلاح، ستكون قوة ضاربة في مواجهة العدوان".

(ل م)

ANHA