سياسيون يستنكرون استمرار نظام التعذيب والإبادة: القائد بوصلة السلام في الشرق الأوسط

استنكر عدد من السياسيين استمرار نظام الإبادة والتعذيب بحق القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أنه مفتاح السلام في الشرق الأوسط، وأن تحقيق السلام الحقيقي يستوجب إطلاق سراحه. وشددوا على أن حريتهم مرتبطة بحريته، في ظل استمرار السياسات القمعية التي تمارسها الدولة التركية المحتلة بحقه.

سياسيون يستنكرون استمرار نظام التعذيب والإبادة: القائد بوصلة السلام في الشرق الأوسط
الأحد 23 شباط, 2025   02:30
الحسكة
ديار أحمد

تواصل دولة الاحتلال التركي، اتباع نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان في جزيرة إمرالي. وفي السياق رأت شخصيات سياسية في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، أن استمرار نظام العزلة والتعذيب بحق القائد يتناقض مع أي محاولات لإحلال السلام، مشيرين إلى أن إطلاق سراحه شرطٌ أساسي لإنهاء الصراعات والنزاعات في الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد، قال السياسي الكردي محمد أشرف علي: "ما يجري في الشرق الأوسط منذ عقود هو نتيجة غياب الفكر الحر، حيث تتحكم أنظمة سلطوية في مصير الشعوب، وتقمع أي محاولات للتحرر والتغيير".

القائد عبد الله أوجلان.. بوصلة السلام في الشرق الأوسط

وأضاف أشرف علي أن الفكر الحر الذي يحمله القائد عبد الله أوجلان منذ انطلاقه، يشكّل تهديداً للمشاريع السلطوية في المنطقة، ما دفع القوى المهيمنة إلى التآمر عليه واعتقاله. وأكد أن انتشار أفكار القائد اليوم في المنطقة، يثبت أنه يمثل خيار الشعوب للتحرر والسلام.

وتابع: "تركيا تدّعي السعي إلى السلام، لكنها في الوقت ذاته تمارس انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق القائد عبد الله أوجلان، وتستمر في سياسات العزلة والقمع. السلام لا يمكن أن يتحقق طالما بقي القائد في الأسر".

شعوب المنطقة ترى حريتها في حرية القائد

ومن جانبها، استنكرت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة، فاطمة حسن، المؤامرة الدولية المستمرة ضد القائد عبد الله أوجلان، مؤكدة أن شعوب المنطقة بمختلف مكوناتها ترى في حريته ضماناً لحقوقها وحريتها.

وأوضحت: "الدول التي تآمرت على القائد قبل أكثر من عقدين، تدرك اليوم أنه مفتاح السلام، وأنه لا يمكن تجاوز دوره في إيجاد حلول سياسية دائمة، فشعوب المنطقة لن تتخلى عن النضال من أجل حريته".

لا سلام دون حرية القائد

وأكدت فاطمة حسن أن حرية القائد تعني إنهاء النزاعات في الشرق الأوسط، وأن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بتحريره.

وأنهت حديثها بالقول: "القائد عبد الله أوجلان هو رمز النضال من أجل الشعوب المضطهدة، وهو من أرسى أسس حرية المرأة والثورة الديمقراطية. قرارنا واضح: سنواصل النضال حتى الرمق الأخير من أجل حريته، لأن حريته تعني حرية الجميع".

(ح)

ANHA