مفاوضات بشأن هدنة في غزة أبرز ما جاء في الصحف العربية

تناولت الصحف العربية مسألة التفاوض بين حماس وإسرائيل، وسط معلومات تشير إلى حدوث اختراق في هذا الشأن، ومخاوف من هجوم وشيك لقوات الدعم السريع على الفاشر.

مفاوضات بشأن هدنة في غزة أبرز ما جاء في الصحف العربية
السبت 27 نيسان, 2024   09:56
مركز الأخبار

أبرز ما جاء في الصحف العربية الصادرة اليوم، موضوع المفاوضات بين حماس وإسرائيل، وفي هذا الشأن قالت صحفية العرب إن "مسؤولين إسرائيليين أبلغوا نظراءهم في مصر الجمعة بأن تل أبيب مستعدة لمنح المفاوضات التي تم استئنافها "فرصة أخيرة" للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بشأن إطلاق سراح الرهائن، مهددة باجتياح مدينة رفح، في حال لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات. 

من جهتها، أعلنت حركة "حماس"، فجر اليوم (السبت)، أنها "تدرس ردّ إسرائيل على اقتراح بشأن هدنة محتملة في غزّة وإطلاق سراح رهائن محتجزين في القطاع".

وقال خليل الحية، نائب رئيس حماس في قطاع غزّة، في بيان: "تسلّمت حركة حماس اليوم ردّ الاحتلال الصهيوني الرسمي على موقف الحركة الذي سُلّم للوسطاء المصري والقطري في الثالث عشر من أبريل (نيسان). وستقوم الحركة بدراسة هذا المقترح وحال الانتهاء من دراسته ستُسلّم ردّها".

وكان وفد أمني مصري وصل يوم الجمعة، إلى تل أبيب لبحث صفقة للرهائن قد تتضمن هدنة مطولة في قطاع غزة".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الخاصة إن الوفد المصري "يحمل مقترحاً لبلاده يتناول إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين في غزة، وإطلاق سراح المئات من الأسرى الفلسطينيين، ووقف إطلاق النار لمدة عام".

وتشعر القاهرة بقلق متزايد بشأن عملية رفح، وكان المسؤولون المصريون أعربوا عن خشيتهم من أن تؤدي العملية الإسرائيلية في المدينة إلى دخول عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى أراضيهم، ما قد ينطوي على انتهاك للحدود، وبالتالي تعريض أمن مصر للخطر".

"الفاشر على حافة الانفجار.. ومخاوف من اقتحام وشيك لـ "الدعم السريع"

تحت هذا العنوان "الفاشر على حافة الانفجار.. ومخاوف من اقتحام وشيك لـ "الدعم السريع"، أشارت صحفية الشرق الأوسط إلى توجه أنظار المجتمع الدولي نحو مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، التي باتت على شفا الانفجار، وسط تقارير تفيد بأن قوات الدعم السريع التي تحاصر المدينة منذ عدة أشهر، تحشد الآلاف من قواتها لاقتحامها، ما ينذر بكارثة إنسانية، حيث تحضن المدينة آلاف النازحين الفارين من الحرب في مناطقهم.

وكانت الفاشر بمنأى عن الحرب التي اشتعلت في عموم الإقليم، عندما تم تكوين قوة من مجموعة من فصائل مسلحة، اتخذت الحياد في الحرب، من أجل حماية النازحين، لكن بعض هذه الحركات تخلت عن الحياد وانضمت لصفوف الجيش السوداني، ما أدى إلى اشتعال القتال في محيط المدينة.

ويخشى على نطاق واسع من اشتعال حرب قبائلية، لا سيما أن اشتعالها قد يؤدي إلى تمددها في الإقليم وحتى إلى دول الجوار الغربي لوجود قبائل مشتركة في المنطقة.

بدوره، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، دعوته الأطراف في السودان إلى "الامتناع عن القتال في منطقة الفاشر".

وتشكل الفاشر مركزاً للمساعدات الإنسانية في دارفور، وتضم عدداً كبيراً من اللاجئين، وبقيت حتى الآن في منأى نسبي عن المعارك. لكن القرى المحيطة بها تشهد مواجهات وقصفاً منذ منتصف نيسان.

(ي م)