معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب

يعاني أهالي أحياء مدينة قامشلو من نقص المياه، فيما قال الرئيس المشترك لمديرية المياه، "قبل الهجمات، كنا نؤمّن نحو 99 بالمائة من حاجة الأهالي للمياه، أما الآن لا نستطيع تلبية سوى 35 بالمائة".

معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
معاناة أهالي قامشلو من نقص مياه الشرب
السبت 20 كانون الثاني, 2024   10:52
قامشلو
سيما بروكي

حي الهلالية من أحياء مدينة قامشلو التي نالت نصيبها من نقص ساعات ضخ مياه الشرب. يسرى يونس، من أهالي الحي ذكرت أن المياه لا تصل إلى منازلهم لأيام متواصلة، وقالت: "نواجه صعوبات كثيرة، قبل الهجمات كانت المياه متوفرة، وكنا قادرين على القيام بعملنا بسهولة".

وقالت ليندا شريف، جارة يسرى يونس بهذا الصدد: "نجلب الماء من عند الجيران بواسطة بيدونات صغيرة، ونسخنه على البابور من أجل الأعمال المنزلية".

وأوضحت يسرى: "على الرغم من هذه الهجمات، فبتعاوننا وتكاتفنا سوف نتجاوز هذه الصعوبات".

أما سهام حمو فقالت إنها تقنن استخدام المياه من أجل توفيرها لأطول فترة ممكنة لتلبية حاجة المنزل، وأضافت: "الكهرباء والماء من ضروريات الحياة، وهي الآن غير متوفرة بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي".

"يمكن للجميع الحصول على الماء من بئر منزلنا"

ومن أجل تقديم الدعم والمساعدة للأهالي، نشرت العديد من الأسر التي لديها آبار مياه، أرقام هواتفها على حساباتها الشخصية في مواقع التواصل الافتراضي، تدعو الأهالي للحصول على المياه من آبارهم. الأم شاها إبراهيم، من أهالي حي الكورنيش، قالت عن الموضوع: "مياه بئرنا متاحة أمام الجميع، يستطيع أي أحد أخذ كفايته".

جرّاء هجمات دولة الاحتلال التركي في (13 كانون الثاني) على محطات الكهرباء في مقاطعة الجزيرة، انقطعت الكهرباء عن العديد من المدن والنواحي والبلدات والقرى. وفي مدينة قامشلو خرجت محطات الهلالية والعويجة وجقجق و13 بئراً أخرى للمياه عن الخدمة.

انخفض منسوب ضخ المياه إلى 35 بالمائة

الرئيس المشترك لمديرية المياه في مدينة قامشلو، واصل أسد، تحدث لوكالتنا عن الموضوع، وقال: "قمنا بتشغيل المحطات بواسطة المولدات الكهربائية، ولكن على الرغم من ذلك لا تصل المياه إلى جميع المنازل"، وأضاف: "في السابق كانت نسبة ضخ المياه تصل إلى نحو 99 بالمائة إلى المنازل، ولكن الآن ونظراً لأن المولدة تؤمن الكهرباء لمدة 10 ساعات فقط، فقد تراجع معدل ضخ المياه إلى 35 بالمائة".

وقامت دائرة المياه بوضع صهاريج المياه التابعة لها في خدمة الأهالي على مدار الـ 24 ساعة، ودعا واصل أسد الأهالي إلى عدم الإسراف في استهلاك المياه، بسبب الوضع الطارئ.

(ك)

ANHA