"مع الكريلا حتّى النهاية"

أكدت نساء من مقاطعة عفرين والشهباء إلى أنّ الكريلا والشعب يكملان بعضهما البعض، وقلن: "يُحافظ على منجزات الثورة بفضل كريلا الحرية".

"مع الكريلا حتّى النهاية"
الإثنين 2 يلول, 2024   04:30
الشهباء
زينب شيخو

حيّت نساء من مدينة عفرين مقاومة كريلا حركة التحرّر الكردستانية ضدّ هجمات دولة الاحتلال التركي، وأشرن إلى حماية الكريلا لجميع منجزات الثورة.

المهجرة أليف محمد، من أهالي مدينة عفرين المحتلة وتسكن في منطقة الشهباء، أشارت إلى أن استمرار الهجمات والمؤامرات تهدف إلى القضاء على الشعب الكردي وكريلا حركة التحرّر الكردستانيّة (مقاتلي ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرّة- ستار) في ظلّ صمتٍ عالمي.

وأوضحت أليف محمد أنّ دولة الاحتلال التركي تنتهج سياسات إبادة واستبداد ضدّ شعوب المنطقة، وفي مناطق الدفاع مديا وشمال وشرق سوريا، وبيّنت: "تهاجم الدول الفاشية مناطق الدفاع مديا بمختلف الطرق والأساليب ساعيةً إلى تحقيق أحلامها السلطوية، والتي ترى تحقيقها مرهوناً بالقضاء على الكريلا، لكن ليعلموا أنّه لا يمكن القضاء على الكريلا، فكريلا قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرّة- ستار يتصدّون للمحتل ويخوضون ضدّه نضالاً قوياً، هدف الدولة التركية وحليفها الحزب الديمقراطي الكردستاني هو احتلال كردستان والقضاء على الشعب الكردي". 

وعلّقت أليف محمد على سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني وذكرت أنّه لطالما اختار نهج الخيانة وقالت: "يتبع الحزب الديمقراطي الكردستاني نهج الخيانة حتى اليوم، فقد خان شعب عفرين وكري سبي وسري كانيه وجميع مناطق كردستان. كما خان الحزب من خلال اعتقال الصحفيين والسياسيين. بالإضافة إلى ذلك، يسعى الحزب إلى تقويض الثورة القائمة". 

وأكدت أليف محمد: "إنّ الكريلا هم أبناء ومقاتلو وحماة الثورة، لقد دافعوا عن هذه الأرض وتتمّ حماية منجزاتنا والحفاظ عليها بفضلهم، ندعو جميع السياسيين والمثقفين والأحزاب إلى الوقوف في وجه خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني".

بدورها، أدانت المهجرة نوروز خليل هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع مديا وصمت القوى الدولية حيالها، وأوضحت أنّ الكريلا والشعب يكملان بعضهما البعض.

وأشارت المهجرة زكية محمد، إلى هجوم دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع مديا للقضاء على الشعب الكردي وكريلا حركة التحرّر الكردستانية، وقالت: "إنّنا موجودون في الساحات دائماً لإدانة هذه الهجمات".

وأعربت زكية محمد عن رفضها لخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقالت: "سنقف مع كريلانا حتّى آخر قطرة من دمائنا، فبفضل كريلا الحرية تتم المحافظة على جميع منجزات ثورتنا".

(ر)

ANHA