مصادر محلية: مرتزقة "الهيئة" يختطفون 11 شخصاً في ريف إدلب

قام مرتزقة "هيئة تحرير الشام" اليوم بحملة اختطاف طالت أكثر من عشرة أشخاص في ريف إدلب، وذلك بالتزامن مع قيام أجهزة استخبارات دولة الاحتلال التركي بعمليات مداهمة لعشرات المنازل، واختطاف وتعذيب عشرات المواطنين السوريين في المناطق المحتلة، عقب يومين على الاحتجاجات المطالبة بطرد الاحتلال من الأراضي السورية.

مصادر محلية: مرتزقة "الهيئة" يختطفون 11 شخصاً في ريف إدلب
السبت 6 تموز, 2024   17:54
مركز الأخبار

زاد مرتزقة "هيئة تحرير الشام" من تضييق الخناق على الأشخاص في المناطق التي تحتلها، حيث قاموا اليوم باختطاف عدة أشخاص في مدينة بنش بريف إدلب، بحسب مصادر محلية.

وكشفت مصادر محلية في المناطق التي يحتلها مرتزقة "هيئة تحرير الشام" لوكالتنا بأن المرتزقة قاموا اليوم بحملة اختطاف طالت أحد عشر شخصاً في مدينة بنش بريف إدلب.

وذكرت مصادر الوكالة أسماء ثمانية أشخاص هم: محمود محمد الأحمد – العمر 56 عاماً، وأسعد عبد الحكيم الأسعد – العمر 23 عاماً، وحسام متعب حمادة، المعروف بأبو رعد الحمصي – العمر 30 عاماً، ومحمد محمد سلات – العمر 34 عاماً، جمال محمد حاج قدور – العمر حوالي 40 عاماً، ومحمد جمعة حاج قدور – العمر حوالي 20 عاماً، وأحمد وليد حاج قدور – العمر حوالي 20 عاماً، وأحمد سليمان علي باشا – العمر 28 عاماً.

ويأتي هذا الاختطاف في ظل تصاعد التوتر والأوضاع الأمنية المتدهورة في المناطق المحتلة من قبل مرتزقة "الهيئة" في شمال غرب سوريا، مما يزيد من معاناة الأشخاص القاطنين في هذه المناطق.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية في المناطق السورية التي تحتلها تركيا ومرتزقتها لوكالتنا، أن استخبارات دولة الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها، شنت حملة اختطاف منذ يومين، استهدفت عشرات المنازل في مدن إعزاز، الباب، عفرين وبلدات الراعي، والأتارب والأبزمو.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا، فإن 17 مواطناً قد تم اختطافهم حتى اليوم في المناطق المحتلة تعرضوا لأساليب تعذيب قاسية، ومن ثم أجبروا على الظهور في مقاطع مصورة بثها تلفزيون دولة الاحتلال التركي.

ووفقاً للمقاطع التي تناولها السوريون، ظهر المختطفون في المقاطع وهم يعتذرون تحت ضغط شديد من السلطات التركية، ويقبّلون العلم التركي في مشهد مذل ومهين.

وكانت الدولة التركية قد أغلقت جميع المعابر الحدودية مع سوريا، والتي يبلغ عددها ثلاثة معابر، وقطعت شبكة الإنترنت في المناطق المحتلة.

وجاء ذلك عقب خروج احتجاجات في عدد من المدن والبلدات ضمن المناطق التي تحتلها تركيا من سوريا، مطالبين بخروج الاحتلال التركي من الأراضي السورية، ومنددين بمساعي أنقرة للتقارب مع حكومة دمشق.

وفي الداخل التركي أوضح مواطنون سوريون تعرضهم لهجمات من قبل عنصرين أتراك خلال الأيام الماضية في عشرات المدن، أهمها مرسين، الريحانية، أضنة، عنتاب، قونيا وإسطنبول، وأنطاليا، فيما قام آخرون بحرق المحال التجارية للسوريين في أحياء تلك المدن.

ووصل أمس، جثمان الطفل حمود حمدان النايف إلى منزل ذويه في بلدة الدحلة بريف دير الزور الشرقي، ودفن فيها، حيث قتل الطفل حمود على يد ثلاثة عنصريين أتراك في منطقة سيريك بمدينة أنطاليا يوم الثلاثاء الماضي.

وقتل أيضاً 7 أشخاص خلال الاحتجاجات المناهضة لدولة الاحتلال التركي في شمال غرب سوريا يوم الاثنين الماضي.

(م ش)