مصابون: إرادتنا لا تُقهر ونؤمن بأن الأرض والكرامة تستحقان التضحية

أكد مصابون جراء قصف الاحتلال التركي ومرتزقته، على مواصلة المقاومة، بعزيمة صلبة وإرادة لا تُقهر، وأوضحوا: "مهما استهدفنا الاحتلال، فلن يستطيع كسر إرادتنا، وزعزعة إيماننا بأن الأرض والكرامة تستحقان التضحية".

مصابون: إرادتنا لا تُقهر ونؤمن بأن الأرض والكرامة تستحقان التضحية
مصابون: إرادتنا لا تُقهر ونؤمن بأن الأرض والكرامة تستحقان التضحية
مصابون: إرادتنا لا تُقهر ونؤمن بأن الأرض والكرامة تستحقان التضحية
مصابون: إرادتنا لا تُقهر ونؤمن بأن الأرض والكرامة تستحقان التضحية
الأربعاء 19 شباط, 2025   03:40
مركز الأخبار

يواصل أهالي شمال وشرق سوريا مقاومتهم البطولية ضد القصف المتواصل للطيران المسيّر والحربي والمدفعية للاحتلال التركي، منذ 8 كانون الثاني، وعلى الرغم من استهدافهم على مدار الساعة، وسقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين، تظل إرادتهم أقوى من كل القذائف، مؤكدين أن الأرض والكرامة أغلى من الحياة نفسها.

في 17 كانون الثاني، انطلقت قافلة من مقاطعة الجزيرة للانضمام إلى الاحتجاج على سد تشرين، لكنها تعرضت لهجوم وحشي من قبل الاحتلال التركي في اليوم التالي (18 كانون الثاني)، ما أدى إلى استشهاد 6 مواطنين، بينهم الفنان المسرحي الكردستاني المعروف (بافي طيار)، وإصابة العشرات بجروح خطيرة.

من بين الجرحى، كانت المواطنة روج بدران (20 عاماً) من مدينة عامودا، التي روت لنا تفاصيل الهجوم. قالت روج: "كان السد ومحيطه يتعرضان لقصف عشوائي، فأُصبت بجروح خطيرة في البطن. نُقلت مع المصابين الآخرين إلى المستشفى، لكن طيران الاحتلال استهدفنا مرة أخرى في الطريق".

وأضافت بعزيمة صلبة: "الاحتلال لن يكسر إرادتنا. إذا تعافيت، سأعود إلى سد تشرين لأدعم الأهالي وأدافع عن أرضنا".

كما تحدثت الشابة روجدا عثمان (25 عاماً) من قرية سحل في ريف مدينة تربه سبيه بمقاطعة الجزيرة، التي أصيبت بشظية في جمجمتها أثناء توجهها برفقة والدتها مع قافلة المتطوعين إلى سد تشرين في 17 كانون الثاني. وقالت: "قررت الذهاب مع والدتي إلى سد تشرين لأنني أؤمن بأن هذه المرحلة تتطلب منا جميعاً أن نكون في حالة تأهب. الاحتلال التركي لا يميز بين أحد؛ فهو يستهدف الجميع. ومع ذلك، لم نتوقف، بل واصلنا طريقنا نحو السد".

وأكدت روجدا أن معنويات المتظاهرين كانت عالية جداً، قائلة: "الجميع كان يرى أن حماية السد واجب مقدس. مهما كلفنا الأمر، نحن مستعدون لبذل المزيد، وحتى لو أصبت مرة أخرى، سأعود إلى سد تشرين لأشارك في حمايته وحماية مكتسباتنا".

وفي السياق نفسه، يروي المواطن محمد محمود من بلدة مصطفاوية التابعة لمدينة كركي لكي قصته المؤلمة، حيث بُترت ساقه أثناء احتجاجه على سد تشرين. كان محمد قد توجه مع أهالي بلدته في 19 كانون الثاني للانضمام إلى الاحتجاج، لكن الاحتلال التركي قصف قافلتهم، ما أدى إلى إصابته وبتر ساقه.

قال محمد: "فقدان ساقي في سبيل حماية السد هو فخرٌ لي، لن أتخلى عن المقاومة، ولن تكون إصابتي عائقاً في حياتي".

وأكد محمد أن هجمات الاحتلال لن تُثني من عزيمته، قائلاً: "مهما استهدفنا الاحتلال، فلن يستطيع كسر إرادتنا. سنظل كالسنديان، صامدين في وجه كل العواصف".

(كروب/ ل م)

ANHA

ديرك

تربه سبيه

عامودا