مشاركون في ملتقى الرقة: ردُّنا واضح على محاولات إثارة الفتن

أكد مشاركون في ملتقى الرقة العشائري، أن تنظيم ملتقى عشائري وتبيّن الموقف من خلاله ردٌّ واضح على كل المزاعم التي حاولت أن تثير الفتن بين مكونات شمال وشرق سوريا، وشددوا على ضرورة نبذ الخلافات وتوحيد الصفوف ودعم الإدارة الذاتية في وجه التحديات.

مشاركون في ملتقى الرقة: ردُّنا واضح على محاولات إثارة الفتن
الأحد 17 كانون الأول, 2023   05:32
الرقة
محمد خليل

برعاية قبيلة الولدة وبدعوة من شيخ قبيلة الولدة الشيخ حامد الفرج، أُقيم يوم الجمعة، ملتقى عشائري في مقاطعة الرقة، ضم العديد من العشائر في الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج، وشخصيات من الإدارة الذاتية الديمقراطية للإقليم شمال وشرق سوريا، ومجلس سوريا الديمقراطية، ووفداً من الإدارة المدنية الديمقراطية لمقاطعة الرقة.

وبهذا الصدد، رصدت وكالتنا آراء عدد من الشيوخ المشاركين بالملتقى، وبدوره، الرئيس المشترك للإدارة المدنية الديمقراطية في مقاطعة الرقة، الشيخ محمد نور الذيب، قال: "هذا الملتقى هو ملتقى محبة وسلام لقبيلة الولدة وكافة العشائر في مدينة الرقة، ونشكر قبيلة الولدة على هذا الملتقى الذي يرسخ السلم الأهلي، وندعو كافة العشائر إلى نبذ الفتنة والتفرقة، وإلى تحكيم لغة العقل في كافة النزاعات العشائرية، إلى أن تسود المحبة والسلام بين عشائرنا عشائر مقاطعة الرقة وكافة عشائر إقليم شمال وشرق سوريا".

وأكد، محمد نور الذيب إن "هذا الملتقى يؤكد التفافنا كعشائر عربية حول إدارتنا ومشروع الأمة الديمقراطية الذي يضمن حقوق كافة المكونات".

وأضاف "الإدارة الذاتية تمثل كافة الشعوب والمكونات وشرائح المجتمع، وهي تعبّر عن تطلعات المجتمع والسوريين بعد معاناة من الأزمة السورية بعد 13 عاماً دون وجود حل يلوح في الأفق القريب للأزمة السورية، فيجب أن نكون أكثر تماسكاً وأكثر التفافاً حول الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا للوصول إلى بر الأمان".

وتوجه الشيخ محمد نور الذيب بالشكر إلى قبيلة الولدة على هذا الملتقى متمنياً أن "يكون الملتقى مثالاً يحتذى به في سوريا وملتقى محبة وسلام في كل سوريا".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم قبيلة الولدة، الدكتور جهاد الخلف: "هذا الملتقى ملتقى العشائر هو من أجل ترسيخ السلم الأهلي لشمال وشرق سوريا، ومن أجل أن يكون حجر أساس لحوارات قد تنطلق لحوارات للحل السوري - السوري".

وأضاف الدكتور جهاد الخلف "شاهدنا منذ فترة التدخلات الخارجية في دير الزور، التي كانت تحاول زعزعة الأمن والاستقرار قليلاً، ولولا عشائرنا الصامدة في دير الزور وشمال وشرق سوريا، لما تم القضاء على هذه الفتنة".

وأكد جهاد الخلف أن "تماسك وتكاتف العشائر في المنطقة سيُفشل كل المخططات التي تسعى إلى هدم النسيج الاجتماعي بين عشائر ومكونات المنطقة بشكل عام".

وبّين، الدكتور جهاد الخلف أن "الهدف من هذا الملتقى، توثيق العلاقة بين الشعب والإدارة وبين مكونات الشعب السوري كافة وعشائر إقليم شمال وشرق سوريا وسوريا عامة".

وأكد وجيه عشيرة الناصر في الطبقة حسن الخمري أنه "تم عقد هذا الملتقى لتسليط الضوء على آخر المستجدات وللتلاحم والتكاتف بين المكونات خاصة ضد الهجمات التركية على المنطقة ولإرساء السلم الأهلي في المنطقة".

وبّين الشيخ حسن الخمري أن "الهدف من الملتقى أيضاً رصّ الصفوف والوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، والحفاظ على المكتسبات، وهذا الملتقى يجمع كافة العشائر في المنطقة من رميلان شرقاً إلى منبج غرباً على أرض مدينة الرقة".

وأشار، الخمري إلى أن هذا الملتقى يفنّد بشكل واضح كل المزاعم حول وجود خلاف أو فجوة بين العشائر والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وردّاً على كل تلك الادعاءات التي تحاول بث الفتن بين مكونات المنطقة والإدارة.

وفي ختام حديثه، قال الخمري: "نحن كعشائر عربية في مدينة الرقة نقف مع قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية بكافة مفاصلها المدنية والعسكرية".

(خ)

ANHA