مسد: تحقيق العدالة للسوريين وإنهاء العنف ضد المرأة أولويات نضالنا

أشار مجلس سوريا الديمقراطية، إلى أن النضال من أجل إنهاء العـنف والتمييز ضد المرأة هو جزءٌ لا يتجزأ من نضال المجلس لتحقيق العدالة والكرامة لكل السوريين، وحثّ النساء السوريات على الوحدة والتكاتف لتوحيد الرؤى والأهداف لإنهاء العـنف المُمارس بحقها.

مسد: تحقيق العدالة للسوريين وإنهاء العنف ضد المرأة أولويات نضالنا
الإثنين 25 تشرين الثاني, 2024   09:19
مركز الأخبار

أوضح مجلس سوريا الديمقراطية، أن اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف في 25 تشرين الثاني من كل عام، مكرس لإحياء ذكرى الأخوات ميرابال، ولتجديد الالتزام بالنضال ضد جميع أشكال العـنف والتمييز الذي تتعرض له النساء. 

وأضاف المجلس في بيان صدر عنه اليوم، بمناسبة 25 تشرين الثاني، أن هذا اليوم يحمل دلالات مهمة في مسيرة نضال المرأة العالمي من أجل الحرية والكرامة والمساواة، مشيراً إلى أنه جاء هذا العام في ظل تصاعد العـنف الممنهج والتمييز القائم على النوع الاجتماعي في مناطق متعددة حول العالم.

وأشار البيان إلى معاناة المرأة السورية، موضحاً أن هذه المناسبة تمرُّ في وقت تعاني فيه النساء السوريات من ظروف شديدة التعقيد جرّاء الحرب المستمرة منذ عام 2011، والتي زادت من وطأة التمييز والعـنف بأشكاله المختلفة، من الفقر والتهميش إلى الاعتداءات الجسيمة كالتـعذيب والقـتل والاختفاء القسري، مبيناً أن هذه الأوضاع تزداد سوءاً في المناطق التي تعاني من الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة له، حيث تُرتكب انتهاكات جسيمة ضد النساء بشكل ممنهج.

وعدّ البيان تصاعد العـنف ضد المرأة السورية نتيجة مباشرة للثقافة الذكورية السائدة والقوانين التمييزية وتداعيات الحرب الدموية، منوهاً إلى أن هذا الواقع المؤلم "يتطلب منّا جميعاً وقفة جدّية للنضال من أجل تغيير هذا الواقع وتعزيز المساواة".

وفي سياق النضال النسائي ضد كل أشكال العنف، حيّا مجلس سوريا الديمقراطية صمود المرأة السورية ونضالها المتواصل من أجل الحرية والتغيير الديمقراطي، وأكد أن تمكين المرأة وضمان حقوقها ليست فقط قضية إنسانية، بل شرط أساسي لتحقيق السلام والتنمية المستدامة في سوريا.

ودعا خلال البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والحركات النَسوية إلى تكثيف جهودها لدعم المرأة السورية، وفضح الممارسات والانتهـاكات التي تتعرض لها النساء في سوريا، سواء كانت على يد الأنظمة المستبدة أو القوى المحتلة.

وحثّ جميع النساء السوريات على الوحدة والتكاتف لتوحيد الرؤى والأهداف، والعمل المشترك لإنهاء العـنف المُمارس بحق المرأة، مؤكداً أن مشاركة المرأة في العملية السياسية وصنع القرار ليست مطلباً ثانوياً، بل ضرورة لضمان نجاح أي حلٍّ سياسي مستدام في سوريا.

كما أكد أيضاً "أن حرية المرأة هي مفتاح حرية المجتمع بأسره، وأن النضال من أجل إنهاء العـنف والتمييز ضدها، هو جزءٌ لا يتجزأ من نضالنا لتحقيق العدالة والكرامة لكل السوريين".

(ي م)