مراسل ومترجم في وكالتنا يرويان فظائع مرتزقة الاحتلال التركي

يروي مراسل ومترجم وكالتنا، فظائع مرتزقة دولة الاحتلال التركي بحق أهالي مقاطعة عفرين والشهباء، حيث قالوا: "تمكنا من الخروج بأرواحنا من بين هؤلاء الوحوش. عندما كنا نمر بجوارهم، كانوا ينظرون إلينا بنظرات مليئة بالحقد."  

مراسل ومترجم في وكالتنا يرويان فظائع مرتزقة الاحتلال التركي
الجمعة 6 كانون الأول, 2024   06:00
الرقة

روى مراسل ومترجم في وكالتنا (ANHA)، كانا يقطنان في منطقة الشهباء، ورافقا قوافل المهجرين من مقاطعة عفرين والشهباء وحلب إلى إقليم شمال وشرق سوريا، بعض التفاصيل لنا.

وقال المراسل جميل عابدين عمر، المهجر من مقاطعة عفرين والشهباء: "تزامناً مع القصف المتواصل من قبل المرتزقة، فتحوا معبراً لخروج المدنيين من بيوتهم. وعند وصولنا إلى مفرق شيخ نجار، وبعد قطع مسافة جيدة عن مقاطعة عفرين والشهباء، حاول المرتزقة إلزامنا بالعودة إلى مناطقنا، وبدؤوا بترهيب الأهالي وتخويفهم بعبارات مثل 'بكتاب الله جيناكم'، وتخويف النساء بارتداء الحجاب قسراً".

وأضاف جميل عمر: "قبل وصولنا إلى منطقة دير حافر، رأينا سيارة مركونة بجانب الطريق وآثار الرصاص عليها، وكان هناك شخص مقتول داخل السيارة. حاول المرتزقة إحراقه أمام أعين المارة، وحسب قولهم، كان ضابطاً لدى حكومة دمشق. كانوا يرددون دائماً عبارات مثل 'بكتاب الله جيناكم' و'نحن قادمون'."

وبين جميل عابدين عمر: "هناك أيضاً أخبار مؤكدة عن ثلاثة أشخاص بقوا في الشهباء، ولم يستطيعوا اللحاق بالقوافل الخارجة، وتم قتلهم".

من جهته، أوضح المترجم في القسم الكردي في وكالتنا والمهجر من الشهباء، فواز رشو "لا شك أن لا أحد يريد أن يخرج من منزله، ولكن خرجنا مجبرين، وتركنا عفرين وراءنا تعاني الويلات، ومن خلال وسائل التواصل الافتراضي رأينا كيف ارتكبوا المجازر بناءً على معتقداتهم".

ونوه فواز رشو: " تمكنا من الخروج بأرواحنا من بين هؤلاء الوحوش. عندما كنا نمر بجوارهم، كانوا ينظرون إلينا بنظرات مليئة بالحقد".

وقال فواز رشو: "المرتزقة ارتكبوا مجازر بحق الأهالي في الشهباء وتل رفعت".

وأوضح رشو أن مرتزقة الاحتلال التركي يعاملون الأهالي بشكل سيئ، حيث يقومون بتوبيخهم وتهديدهم، بما في ذلك النساء.

في الـ 27 من الشهر الفائت، شنّ مرتزقة الاحتلال هجمات واسعة على ريف مقاطعة عفرين والشهباء، بالتزامن مع هجوم مرتزقة "هيئة تحرير الشام" على ريف مدينة حلب، حيث تمكنوا من السيطرة على عدة أحياء في المدينة بعد انسحاب قوات حكومة دمشق منها، ما أدى إلى تهجير آلاف العائلات من مدن وبلدات عفرين والشهباء، ونزوح الآلاف من أهالي حلب وريفها الغربي والجنوبي إلى مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية.

(كروب/أ)

ANHA