لجنة مهجّري سري كانيه تجدد المطالبة بعودة المهجرين لأراضيهم

جددت لجنة مهجّري سري كانيه، مطالبتها القوى الدولية بضرورة دعم حق السكان الأصليين لمدينة سري كانيه، في العودة لأراضيهم، وفق المواثيق والمعايير الدولية، في السنوية الخامسة لاحتلال مدينتهم.

لجنة مهجّري سري كانيه تجدد المطالبة بعودة المهجرين لأراضيهم
لجنة مهجّري سري كانيه تجدد المطالبة بعودة المهجرين لأراضيهم
لجنة مهجّري سري كانيه تجدد المطالبة بعودة المهجرين لأراضيهم
لجنة مهجّري سري كانيه تجدد المطالبة بعودة المهجرين لأراضيهم
لجنة مهجّري سري كانيه تجدد المطالبة بعودة المهجرين لأراضيهم
لجنة مهجّري سري كانيه تجدد المطالبة بعودة المهجرين لأراضيهم
لجنة مهجّري سري كانيه تجدد المطالبة بعودة المهجرين لأراضيهم
الثلاثاء 8 تشرين الأول, 2024   15:13
الحسكة

نظّمت لجنة مهجّري سري كانيه اليوم مؤتمراً صحفياً في مخيم واشو كاني الواقع غرب مدينة الحسكة، في السنوية الخامسة لاحتلال تركيا ومرتزقتها لمدينة سري كانيه، بمشاركة أعضاء لجنة مهجّري سري كانيه، والعشرات من المهجّرين وطلبة مخيم سري كانيه.

وتخللت المؤتمر قراءة بيان، باللغتين؛ العربية من قبل المدرسة بيريفان ناصو، والكردية من قبل المدرّسة فاطمة محمد، جاء في نصه:

"خمس سنوات على الاحتلال والتتريك والتهجير الممنهج، مع كل ما تعرضت له المناطق المحتلة لجرائم حرب فظيعة، وتطلع سكانها الأصليين المهجّرين قسراً إلى عودة آمنة، الأمر الذي ما كان ليقع لولا إخفاق المجتمع الدولي في القيام بواجباته المنصوص عليها في القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، ما يشير إلى عقم المنظومة الدولية التي تمارس بشكل علني العدالة الانتقائية وفق "المصالح المتبادلة".

يدخل أهالي سري كانيه "رأس العين" "رش عينو"، عامهم السادس منذ بداية الاحتلال، مع استمرار سياسة التتريك والتهجير والتدمير المجتمعي والتاريخي من قبل المحتل التركي والأدوات المأجورة التابعة له.

خمس سنوات على الاحتلال، والمناطق المحتلة منكوبة إنسانياً وحقوقياً ومجتمعياً، في حين يزخر سجل المحتل التركي بالمجازر بما فيها التطهير العرقي، ليعاني السكان الأصليون من آثار الاحتلال وتداعياته على النواحي والمستويات كافة، مبعدون ومشتتون في المخيمات ومراكز الإيواء في مدن وأرياف مناطق شمال وشرق سوريا.

ومع بداية الأزمة السورية، اختار أهالي سري كانيه "رأس العين" رش عينو، خيار الدفاع والتشبث بالأرض والهوية التاريخية لمدينتهم على مدار أعوام من الهجمات، حيث كانت المدينة في مقدمة المدن المستهدفة من قبل الدولة التركية عام 2012 وأدواتها الإرهابية، وكانت ذات بصمة ودور فعال في التصدي والمقاومة من قبل جميع مكوناتها، على الرغم من محاولات المحتل التركي غير المباشرة احتلالها في ذلك الحين، وأفرغت الكثير من المخططات التي كانت بوابتها مدينتنا المحتلة لاحتلال المنطقة برمتها.

وتتزامن تهديدات الدولة التركية وهجماتها العسكرية في الفترة الأخيرة، باحتلال المزيد من الأراضي السورية مع التركيز على شمال وشرق سوريا، مع ذكرى مرور خمس سنوات على احتلال المدينة، لتنفيذ مخططاتها على امتداد الجغرافيا السورية، وإرغام السكان الأصليين على ترك منازلهم وقراهم ومدنهم، وإتاحة الفرصة للمحتل بإحداث تغيير ديمغرافي حقيقي وجذري على الأرض.

ومن هنا، فإننا في لجنة مهجرين سري كانيه" رأس العين" رش عينو، نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الضامنة في سوريا مجدداً بما يلي:

أولاً: إدانة الدولة التركية بعد إثبات تورطها المباشر في جرائم وانتهاكات جمّة بحق شعوب المناطق المحتلة، وإيقاف سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي وتدمير معالم المدن التي احتُلّت ومحاولة طمس هويتها.

ثانياً: على المجتمع الدولي القيام بواجباته وعدم التنصل من مهامه القانونية والإنسانية والأخلاقية، في تحقيق السلم والأمن الدوليين وحماية المدنيين.

ثالثاً: العمل على تقويض انعدام الاستقرار في سوريا، والبحث بجدية ومسؤولية في قضية سري كانيه/ رأس العين والمدن المحتلة الأخرى، وأريافها.

رابعاً: تقليص وتحجيم دور الدولة التركية في الملف السوري.

خامساً: ضرورة دعم حق السكان الأصليين في العودة لأراضيهم وأرزاقهم وفق مواثيق ومعايير ميثاق الأمم المتحدة، وسد الطريق أمام تغيير الهندسة الديموغرافية، التي تتبعها الدولة التركية.

حصيلة الانتهاكات خلال السنوات الخمس الماضية من الاحتلال لمدينة سري كانيه

ـ نسبة تهجير السكان الأصليين: 87%.

ـ نسبة الكرد المتبقين في مدينة سري كانيه 45 شخصاً فقط، غالبيتهم من الأطفال والمسنين.

ـ الاستيلاء على قرابة 6000 منزل للمدنيين.

ـ الاستيلاء على المحال التجارية بحدود 1700 محل.

ـ عدد العائلات التي وُطِّنَت في المنطقة: أكثر من 3000 عائلة.

ـ عدد العائلات التابعة للتنظيمات الإرهابية بما فيها داعش: 75 عائلة، غالبيتها تسكن حي زور آفا في المدينة.

ـ عدد القرى التي جُرِّفت بشكل كامل: قرية واحدة "عين حصان"، وحُوِّلت إلى مقرات تدريب عسكرية ومعسكرات.

ـ القرى التي أُفرِغت من سكانها الأصليين: 60 قرية.

ـ حالات الاغتصاب في المدينة وريفها: 11 حالة، خمسة منها ارتكبت ضد القاصرات.

ـ حالات الاعتقال والإخفاء والإعدام الميداني للتعذيب: قرابة 1112حالة.

ـ عدد حالات الاقتتال البينية: أكثر من 120 حالة.

ـ عدد حالات القتل على الحدود التركية: أكثر من 15 حالة.

ـ عدد التفجيرات: 72 تفجيراً.

ـ عدد المفقودين المدنيين والمعنيين: 72 حالة.

ـ عدد الشبكات التي تقوم بتهريب البشر عبر الحدود: 23 شبكة غالبيتها عسكرية.

ـ عدد القرى التي تقوم الفصائل المسلحة بزراعة المواد المخدرة فيها: 3 قرى.

الاستراتيجية والأهداف التي ستتبعها لجنة مهجّري سري كانيه

أولاً: الاستمرار في المطالبة بإنهاء الاحتلال التركي في الشمال السوري، ومناطق شمال وشرق سوريا، "سري كانيه/ رأس العين، وتل أبيض وعفرين"، بشتى السبل التي تكفلها المواثيق والقوانين.

ثانياً: العمل على فضح جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركي والفصائل العسكرية الموالية لها.

ثالثاً: الاستمرار بمطالبة الجهات الدولية وهيئة الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية، بتحمّل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية، حيال عشرات الآلاف من المهجرين قسراً نتيجة عدوان 9/ 10 /2019 على منطقة سري كانيه، وريفها واعتبار هذه الانتهاكات جريمة تطهير عرقي، وجريمة حرب بحق السكان الأصليين في المنطقة، كالشعب الكردي والعربي والسرياني والشيشاني والشركسي والمكونات الأخرى.

رابعاً: العمل على عودة المهجرين من السكان الأصليين، ووقف التوطين "التغيير الديمغرافي"، وإعادة المستوطنين إلى مناطقهم ودولهم.

خامساً: حشد الرأي العام الداخلي والعالمي، لتأييد قضيتنا، من خلال البيانات والفعاليات وتوثيق الجرائم.

سادساً: التركيز على المتطلبات الضرورية والملحة للمهجّرين في المخيمات والمنتشرين في إقليم الجزيرة، والمدن الأخرى، والتواصل مع الهيئات الرسمية والإنسانية لتأمين متطلباتهم.

سابعاً: إدانة الدولة التركية لقطعها مياه الشرب، عن أكثر من مليون شخص، بما فيهم الآلاف من مهجري سري كانيه/رأس العين.

ثامناً: العمل على تأمين فرص عمل لأهالي سري كانيه، وزيادة الاهتمام بالقطاع التعليمي في المخيمات.

تاسعاً: الاستمرار بمتابعة ملفي المفقودين، وأسرى الحرب والعمل على إطلاق سراحهم.

عاشراً: التواصل مع المنظمات الدولية والإنسانية، وحثها على تبنّي مخيمي "سري كانيه – واشو كاني" والمطالبة بفتح معبر اليعربية "تل كوجر" لتقديم الدعم وتأمين المستلزمات الضرورية".

(ل م)