كييف توطد علاقتها مع دمشق وواشنطن تدرس قواعد جديدة للتعامل مع سوريا

أرسل الرئيس الأوكراني وزيري خارجيته وزراعته للقاء قادة سوريا الجدد، في مسعى دبلوماسي للاستفادة من خسارة موسكو لنفوذها في المنطقة بعد الإطاحة بحليف روسيا بشار الأسد، فيما أكدت الولايات المتحدة، التي لا تزال تدرس قواعد جديدة للتعامل مع سوريا ما بعد بشار الأسد، أنها تريد أن ترى دمشق تبدأ العملية الديمقراطية "في أقرب وقت ممكن".

كييف توطد علاقتها مع دمشق وواشنطن تدرس قواعد جديدة للتعامل مع سوريا
الثلاثاء 31 كانون الأول, 2024   10:18
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تقرّب عدوة موسكو من دمشق، وكذلك ما تريده الولايات المتحدة من دمشق في الفترة المقبلة.

أوكرانيا تسعى إلى علاقات أوثق مع سوريا في ظل النظام الجديد

أرسل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزيري خارجيته وزراعته للقاء قادة سوريا الجدد، في مسعى دبلوماسي للاستفادة من خسارة موسكو لنفوذها في المنطقة بعد الإطاحة بحليف روسيا بشار الأسد، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وترى الصحيفة أن الإطاحة بالأسد في الثامن من كانون الأول سيلقي بظلال من الشك على مستقبل العلاقات السورية الروسية، حيث كانت سوريا تاريخياً سلة خبز، لكنها اعتمدت مؤخراً على روسيا في إمدادات القمح، حيث دمرت العقوبات الاقتصادية والجفاف وأكثر من عقد من الحرب الأهلية اقتصادها.

الولايات المتحدة تأمل في إجراء الانتخابات في سوريا "في أقرب وقت ممكن"

أكدت الولايات المتحدة، التي لا تزال تدرس قواعد جديدة للتعامل مع سوريا ما بعد بشار الأسد، أنها تريد أن ترى دمشق تبدأ العملية الديمقراطية "في أقرب وقت ممكن"، بعد أن أشار الزعيم الفعلي أحمد الشرع إلى جدول زمني أطول للانتقال، بحسب تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

أبلغ مسؤول أميركي الصحيفة أن الانتخابات في سوريا "يجب أن تكون حرة ونزيهة، وأن تُجرى بطريقة شفافة وشاملة".

وقال المسؤول: "نأمل أن تتوفر هذه الظروف في أقرب وقت ممكن".

ويأتي هذا التصريح، بعد أن أثار الشرع المخاوف في نهاية الأسبوع، عندما قال لقناة العربية إن سوريا لن تجري انتخابات لمدة أربع سنوات أخرى، وأنها قد لا تصدق على دستور لمدة ثلاث سنوات.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن بلاده تأمل في إعادة بناء سوريا "بروح قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254".

وقال المسؤول الأميركي: "في نهاية المطاف، نود أن نرى سوريا شاملة وتحمي حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع السوريين، بما في ذلك النساء والأقليات".

(م ش)