قوى سورية ديمقراطية تتحضّر للمشاركة في مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية

كشف عضو لجنة التواصل في مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، أن 30 حزباً من مختلف القوى السياسية السورية، وعشرات الشخصيات من مستقلين وسياسيين، سيشاركون في المؤتمر الذي أصبح بارقة أمل لجميع السوريين.

قوى سورية ديمقراطية تتحضّر للمشاركة في مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية
السبت 20 نيسان, 2024   06:12
قامشلو

تجري التحضيرات والاستعدادات على قدم وساق، لعقد مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، من قبل لجنة الإعداد والتواصل المؤلفة من ممثلي مختلف الكتل والقوى والشخصيات السورية، بغية تشكيل جسم سياسي يوحد المعارضة السورية الحقيقية.

عضو لجنة الإعداد والتواصل لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، حسن محمد علي، قال: "جهودنا مستمرة منذ مدة طويلة لعقد المؤتمر، وتم تنظيم 6 ورشات في دول الاتحاد الأوروبي".

وأوضح حسن محمد علي أن الورشة الأخيرة تم عقدها في بروكسل، تمخضت نتائج عن إنشاء لجنة تحضيرية مهمتها التحضير لعقد المؤتمر. وبيّن أنهم في عام 2021 بدؤوا بتنظيم ملتقيات في ستوكهولم تحت إشراف مركز أولف بالما، شارك فيها مراقبون عن أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي.

وأشار علي إلى مشاركة 35 إلى 40 شخصاً في كل ملتقى تم عقده، بالإضافة إلى مراقبين أمريكيين، وسويسريين، وإيطاليين، ومراقبين سويديين وبريطانيين، وهيومن ديالك للحوار الإنساني ومجموعة الشيخ.

ولفت علي إلى عقد 4 ملتقيات شارك فيها ممثلون عن عشرات الكتل السياسية، ومئات الشخصيات، وقال: "عقدنا لقاء مع أكثر من 300 شخصية وممثلين عن التنظيمات في الورشات والملتقيات التي تم تنظيمها".

وعمّا تمخضت عنه النقاشات التي جرت في الملتقيات والورشات التي تم عقدها، أوضح علي أنهم وصلوا إلى توافق حول موضوع اللا مركزية، والعلمانية، والهوية الوطنية الجامعة.

وقال علي: "عقد اجتماع في البرلمان الأوروبي من أجل تحديد توقيت عقد المؤتمر، وشارك فيها برلمانيون أوروبيون، ومبعوث وممثلون عن دول عديدة، وقُرِّر عقد ملتقيات للمرأة والشباب".

ونُظّم ملتقى للشباب، لكن لم يتسنَّ للجنة عقد ملتقى للمرأة في لبنان نتيجة ما تمر به من ظروف وتحضيرات مجلس سوريا الديمقراطية لعقد مؤتمره الرابع حال دون عقده.

وأكد علي أن جهودهم لعقد المؤتمر مستمرة، وتم تجهيز وإتمام الوثائق، وقال: "بقي أمامنا تحديد الزمن لعقد المؤتمر".

وعن مكان عقد مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، نوّه حسن محمد علي: "حتى الآن لم يتسنَّ للجنة تحديد وتثبيت مكان إقامة مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، وترجّح اللجنة إقامته تحت قبة البرلمان الأوروبي، أو السويد أو مصر أو المملكة الأردنية، وهذه البلدان كلها ضمن الاختيارات".

وأشار إلى أنه: "سيتم اختيار مكان مناسب يلائم الظروف السياسية، وهناك خيارات عديدة لكن لم يتم الوصول إلى اتفاق نهائي لاختيار المكان".

"بارقة أمل لجميع السوريين"

وبيّن علي: "سيكون هناك مشاركة كبيرة من قبل البرلمانيين الأوروبيين في مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، الذي أصبح بارقة أمل لجميع السوريين".

وكشف علي مشاركة 30 حزباً وقوى سياسية خارج مجلس سوريا الديمقراطية وشخصيات من جميع المكونات السورية من السريان والعرب والتركمان والكرد، وشخصيات معارضة سابقة مقربة من الائتلاف، وأخرى كردية سياسية معارضة، وشخصيات وتيارات التي تم اللقاء معها، في مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية.

وبيّن حسن محمد علي أن ردود الفعل كانت موافقة مع المبادئ التي طرحت حول الهوية الوطنية الجامعة واللا مركزية، وكانت هناك توافقات مشتركة من أجل سوريا المستقبل وتم قبولها، وقال: "نأمل إجراء تغيير سياسي في سوريا كونها بحاجة إلى مثل هذه الأطروحات، والدول والقوى الديمقراطية تأمل خيراً من هذا المؤتمر".

(أ ب)

ANHA