قبائل وعشائر وتنظيمات سياسية ومجتمعية تدعو لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك

هنّأت تنظيمات نسائية وأحزاب سياسية وشيوخ ووجهاء عشائر في إقليم شمال وشرق سوريا، خلال بيانات منفصلة، سقوط نظام البعث، ودعت إلى بناء سوريا جديدة تضم كل السوريين، تليق بتضحيات أبنائها وآمال أجيالها القادمة، ولترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك.

قبائل وعشائر وتنظيمات سياسية ومجتمعية تدعو لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك
قبائل وعشائر وتنظيمات سياسية ومجتمعية تدعو لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك
قبائل وعشائر وتنظيمات سياسية ومجتمعية تدعو لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك
الأحد 8 كانون الأول, 2024   15:19
مركز الأخبار

بسقوط نظام البعث في سوريا، أدلى ممثلو عشائر ومكونات مدينة الحسكة إلى جانب حزب الوطن السوري، ببيان حول مستقبل سوريا، وذلك في مركز حزب الوطن بقرية تل طويل مرشو شمال مدينة الحسكة.

وقرئ البيان من قبل عضو المكتب السياسي للحزب، أحمد درعان، وجاء في نص البيان:

"نبارك ونهنئ جميع أبناء الشعب السوري بسقوط النظام الاستبدادي في دمشق بعد سنوات عصيبة مر بها الوطن السوري، لقد أثبت شعبنا أن إرادة الشعوب لا تُهزم وفي ظل هذه اللحظات التاريخية، فإننا، شيوخ ووجهاء العشائر والمكونات السورية، نرى أن المسؤولية الوطنية والاجتماعية تحتم علينا أن نكون دعاة سلام وحوار، مستندين إلى قيم العدل والتسامح، ومتمسكين بالحفاظ على السلم الأهلي والتلاحم الوطني.

نؤكد، اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن الحل يكمن في الحوار الوطني الشامل والعمل الجماعي لتجاوز هذه المحن، مع التأكيد على وحدة سوريا وتنوعها الاجتماعي والثقافي.

ونحن، بصفتنا جزء أصيل من نسيج هذا الوطن، ندعو جميع الأطراف والمكونات إلى تغليب لغة العقل والحكمة ونبذ العنف بكل أشكاله، والعمل على ترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك. إن سوريا التي ننشدها هي وطن موحد، تعددي، لا مركزي، يضمن حقوق جميع أبنائه دون استثناء أو تمييز.

وعليه، ندعو إلى الالتزام بالمبادئ التالية لتحقيق التماسك الاجتماعي وبناء مستقبل مستدام:

1.       تعزيز التواصل والحوار بين شيوخ ووجهاء العشائر وجميع المكونات لنشر ثقافة السلام ونبذ التفرقة.

2.        حماية السلم الأهلي في جميع المناطق السورية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

3.        الاحتكام للحلول السياسية والسلمية والجلوس إلى طاولة حوار سوري يشمل جميع الأطراف وتغليب المصلحة السورية على جميع الخلافات.

4.       توفير بيئة آمنة تضمن عودة جميع المهجرين قسراً إلى ديارهم بكرامة وأمان.

5.        إطلاق حوار اجتماعي شامل يجمع كل المكونات بهدف إيجاد حلول دائمة للأزمات الراهنة.

6.       الالتزام بالهوية الوطنية الجامعة وتعزيز الروابط بين مكونات الشعب السوري على أسس المساواة والاحترام المتبادل.

7.        التصدي لمحاولات الاحتلال والتغيير الديمغرافي، والعمل على حماية وحدة الأراضي السورية وسيادة قرارها الوطني.

8.       الحفاظ على الدماء السورية ومنع إراقتها تحت أي ذريعة، مع رفض كل أشكال العنف والاقتتال".

الطبقة

في السياق، هنّأ شيوخ ووجهاء العشائر في مقاطعة الطبقة خلال بيان، الشعب السوري بسقوط نظام البعث.

وأدلي البيان أمام مبنى الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، بحضور شيوخ ووجهاء عشائر المقاطعة، وقرأه شيخ عشيرة الحويوات مهيدي الصالح.

وأكد البيان "نتمنى أن يكون سقوط نظام البعث بداية السير نحو سوريا تعددية ديمقراطية تسودها العدالة والمساواة والكرامة ونؤكد وقوفنا إلى جانب الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة جميع التهديدات، كما نحث أبناء شعبنا على الالتفاف حول المؤسسات التي أُسست بفضل تضحيات الشهداء. ونهيب بأبناء شعبنا أن يعبروا عن فرحتهم والاحتفال بشكل حضاري يليق بتضحيات هذا الشعب وعدم إطلاق النار ابتهاجاً بسقوط النظام".

من جانبه، أصدر تجمّع نساء زنوبيا، بياناً كتابياً أكد فيه: "نحن نساء سوريا اللاتي حملن على كاهلهنّ وطأة الأزمة وضحّين من أجل حريّة الوطن، نؤكّد على ضرورة بناء سوريا جديدة قائمة على الحرية والعدالة والمساواة، تكفل لكل مواطن ومواطنة حقوقه كاملةً دون تمييز على أساس الجنس أو الدين أو المذهب أو العرق، وضمان مشاركة المرأة السورية في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها المشاركة الفعالة في كتابة دستور جديد يُعزّز حقوقها ويُحميها".

ودعا البيان إلى "المصالحة الوطنية الشاملة، وإرساء دعائم السلام والاستقرار، والعمل على إعادة بناء سوريا جديدة تُلبّي تطلعات الشعب السوري، وتُحافظ على حقوقه، وتُعزز من قوّته ووحدته".

الرقة

وهنأت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا الشعب السوري بانتهاء حقبة الاستبداد والديكتاتورية.

ووصفت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي، في بيان صدر عنه اليوم، هذا اليوم (8 كانون الأول) باللحظة التاريخية، ودعت جميع السوريين إلى التحلي بالعقلانية، والحكمة، والحرص على وحدة الصف الوطني، وتغليب مصلحة المجتمع السوري الذي تحمّل ويلات الحروب طيلة السنوات الماضية وتحديد مصيرهم لوحدهم.

وشددت على ضرورة التكاتف والعمل المشترك لوضع أسس جديدة لسوريا المستقبل، سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية، تعبر عن التنوع الفريد الذي يميز فسيفساء الشعب السوري، وتضمن العدالة والحرية والكرامة للجميع.

(كروب/ي م/ف)

ANHA

الحسكة