فعاليات مجتمعية تعكس التكافل في إقليم شمال وشرق سوريا

أطلق شبّان في مقاطعة الرقة مع بداية شهر رمضان المبارك، فعالية تكافلية لدعم الأسر ذات الدخل المحدود، خلال شهر رمضان الكريم، تعكس التكافل المستمر في إقليم شمال وشرق سوريا.

فعاليات مجتمعية تعكس التكافل في إقليم شمال وشرق سوريا
الأربعاء 13 آذار, 2024   03:29
عين عيسى

مع بداية شهر رمضان المبارك انطلقت المبادرات الاجتماعية والتكافلية من قبل الشرائح المجتمعية (إفطار صائم- صدقة جارية) في إقليم شمال وشرق سوريا ومنها الرقة وأريافها، في ظل ما يشهده الإقليم من حصار وانهيار قيمة الليرة السورية أمام الدولار، الذي ينعكس سلباً على حياة المواطنين، ويؤدي إلى حرمان شريحة واسعة منهم من شراء احتياجاتهم الأساسية.

وتسعى بعض الشرائح المجتمعية والشعبية، وفي مقدمتها الشريحة الشبابية، إلى تشجيع هذه المبادرات والقيام بكل ما يلزم لمساندة الأسر التي لا تستطيع شراء كامل احتياجاتها، أو الأُسر التي هُجّرت عن أراضيها بفعل الاحتلال التركي ومرتزقته وسياسة حكومة دمشق.

وحسب أحد القائمين على فعالية "إفطار صائم" في قرية تل السمن الشمالي، الذي دعا لعدم ذكر اسمه، فإن ما شجعهم على إطلاق مثل هذه المبادرة وحفزهم عليها "هو تزامن دخول الشهر الفضيل مع الغلاء الذي تعيشه مناطقنا مع استمرار انهيار الليرة السورية، وعدم قدرة بعض الأسر المحتاجة على تأمين قوتها ومد يد العون لتطوير العمل الإنساني والتكافلي في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها المنطقة".

وتتضمن الفعالية التي أطلقوها، مساعدات نقدية وعينية "سكر- رز- دبس- بيض- معكرونة- تمر... وغيرها" من المواد الاستهلاكية الأساسية.

وسيصل عدد الأسر المستفيدة منها يومياً، إلى حدود الـ 50 أسرة، حسب الداعمين الذين يُعتمد عليهم لتقديمها.

 (د)

ANHA