فترة حكم بايدن المتبقية ومستقبل الحرب الروسية الأوكرانية من اهتمامات الصحافة العالمية

عدَّ تحليل بريطاني أن لدى الرئيس بايدن الكثير مما يمكنه فعله لوقف الصراع في الشرق الأوسط، فيما نقلت صحيفة بريطانية عن الرئيس الأوكراني بأن قواته تخوض معارك ضد 50 ألف جندي في منطقة كورسك الحدودية الروسية.

فترة حكم بايدن المتبقية ومستقبل الحرب الروسية الأوكرانية من اهتمامات الصحافة العالمية
الثلاثاء 12 تشرين الثاني, 2024   09:17
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم فترة حكم بايدن المتبقية، ومسار الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

يتعين على بايدن أن يستخدم ما تبقى من رئاسته للتحرك في الشرق الأوسط

أشار تحليل لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية إلى أنه "مع الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي في الولايات المتحدة، تحول الرئيس جو بايدن رسمياً إلى بطة عرجاء، على الرغم من أنه لا يزال لديه أكثر من شهرين في منصبه. هذا صحيح بالتأكيد في الشؤون الداخلية، حيث سيحتاج الكونغرس أيضاً إلى التحرك. لكن الأمر ليس كذلك في السياسة الخارجية، حيث سيحتفظ بايدن بجميع سلطات الرئاسة حتى ظهر يوم 20 كانون الثاني.

ويمكنه التحرك، وخاصة في الشرق الأوسط، حيث كان الرئيس وغيره من القادة السياسيين الأميركيين مقيدين سابقاً بالسياسة الداخلية. لم تعد هذه القيود سارية، ولدى بايدن حرية كاملة تقريباً للتوقف عن مواءمة السياسة الأميركية مع رغبات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

يمكن للرئيس الأميركي أن يعمل على وقف الصراع في غزة ولبنان، واستبدالهما بالدبلوماسية المستمرة بقيادة الولايات المتحدة. إن هذا يصب في مصلحة أميركا، ولكن بالنسبة لبايدن، الذي كان دائماً ما يذعن لنتنياهو، فمن المؤكد أن هذا سيكون بمثابة جسر بعيد المنال".

ولفتت الصحيفة إلى أن "إيران هي الأكثر أهمية من الناحية الجيوسياسية. فقد حاول نتنياهو لسنوات جر الولايات المتحدة إلى مواجهة مباشرة مع طهران.

ولكن مجرد استئناف الجهود لمعالجة الأزمة النووية لا يعني تحقيق أي شيء في ظل رئاسة بايدن. يبدو أن نتنياهو يتطلع (على الأرجح) إلى ترامب للحصول على الضوء الأخضر للعمل العسكري ضد إيران، مما يزيد من احتمال تورط الولايات المتحدة. فقط الخطوة الجريئة - إعادة الانضمام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة - لديها فرصة لكسر الحلقة وتقليل إمكانية استخدام نتنياهو لترامب كداعم للعمل العسكري الإسرائيلي ضد إيران.

والآن يزعم أن إيران تقترب من امتلاك ما يكفي من المواد الانشطارية للقنبلة. والعالم ينتظر ليرى ما إذا كانت الأعمال العدائية الإسرائيلية الإيرانية ستتصاعد، مما قد يجلب خطراً كبيراً لاندلاع حرب إقليمية شاملة وتهديدات لإمدادات النفط الحيوية للغرب. قد يحاول بايدن كسر هذه الدائرة بجرة قلم من خلال إعادة الانضمام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة وتحدي إيران للرد بالمثل. ليس لدى الولايات المتحدة ما تخسره".

زيلينسكي: قواتنا تواجه 50 ألف جندي في كورسك الروسية

تخوض أوكرانيا معارك ضد 50 ألف جندي في منطقة كورسك الحدودية الروسية، وفقاً لرئيس البلاد فولوديمير زيلينسكي، بينما تسارع أيضاً إلى تعزيز جبهتين محاصرتين في الشرق وتستعد لمواجهة هجوم مشاة في الجنوب، بحسب تقرير لصحيفة اندبندنت البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن القتال المتصاعد على طول خط أمامي يبلغ طوله أكثر من 600 ميل، تأتي في لحظة حرجة بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، مما أثار مخاوف من أن الرئيس المنتخب قد يقطع التمويل الذي يقدمه أكبر داعم عسكري لكييف.

وأشارت تقارير، إلى أن روسيا ترسل آلاف الجنود لاستعادة منطقة كورسك الحدودية، حيث كانت تواجه هجوماً من قبل الجيش الأوكراني منذ الصيف. وقد أدى هذا الهجوم إلى تراجع جزئي للقوات الأوكرانية، والتي يمكن استخدامها كورقة مساومة.

وقال الجنرال أوليكساندر سيرسكي، رئيس الجيش الأوكراني، بعد يوم من تقرير صحفي، نقل عن الاستخبارات الأميركية، أن عشرات الآلاف من القوات الكورية الشمالية متجهة إلى كورسك: "بناءً على أوامر قيادتهم العسكرية، يحاولون إزاحة قواتنا والتقدم عميقاً في الأراضي التي نسيطر عليها".

وقال الجنرال سيرسكي إن عملية كورسك اجتذبت مقاتلين روساً متمرسين وخففت الضغط الذي كان سيُمارس على العديد من المواقع المتقدمة المهمة في المنطقة الشرقية من دونيتسك، حيث كانت روسيا تحقق مكاسب بأسرع وتيرة لها منذ عام 2022.

(م ش)