عشائر الرقة تؤكد التصدي للهجمات التركية بتلاحم الشعب وتكاتفه

أوضح شيوخ ووجهاء عشائر الرقة أن هجمات دولة الاحتلال التركي مستمرة، وأن تهديداته الأخيرة ليست إلا اعترافاً جديداً باستمرار مساعيه في احتلال شمال وشرق سوريا، وأكدوا تكاتف شعب المنطقة بكافة مكوناته في وجه هذه الهجمات.

عشائر الرقة تؤكد التصدي للهجمات التركية بتلاحم الشعب وتكاتفه
الجمعة 8 كانون الأول, 2023   02:30
الرقة
محمد خليل

تستمر دولة الاحتلال التركي في قصفها براً وجواً على مناطق شمال وشرق سوريا، مستهدفة البنية التحتية ومواطني المنطقة، الهدف تهجير سكان المنطقة واحتلالها.

ويتحدث الرئيس التركي أردوغان بشكل شبه يومي، عن مساعيه المستمرة لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا عبر تصريحاته في كل مناسبة يشارك فيها، وآخرها في 6 كانون الأول.

شيوخ ووجهاء العشائر العربية في شمال وشرق سوريا بينوا أن تصريحات ومساعي دولة الاحتلال التركي ليست بجديدة، وأكدوا استمرارها ضد المنطقة بأساليب وطرق مختلفة. حيث قال وجيه عشيرة الولدة، يوسف الأسعد: "ما زلنا نعاني من الهجمات الإجرامية التركية على أرضنا وشعبنا وبلدنا، حتى البشر والحجر لم يسلم منها، المعامل قُصفت، والمشافي قُصفت، إنه عدوان على شعبنا".

وأكد يوسف الأسعد أن تكاتف أهالي شمال وشرق سوريا أفشل تلك المساعي ودحرها عن المنطقة إلى الآن، وطالب القوى الدولية بضرورة الوقوف إلى جانب شعب شمال وشرق سوريا والحد من الهجمات التركية عبر فرض حظر جوي.

وبدوره أوضح وجيه عشيرة العفادلة، إبراهيم الهادي وقوفهم صفاً واحداً في وجه دولة الاحتلال التركي وعدم السماح لتركيا ومرتزقتها باحتلال مناطق جديدة، وقال: "نحن لدينا موقف واحد، وأرضنا موحدة وشعبنا موحد، ولن نسمح لتركيا أو النظام بأن يفصلنا عن بعضنا".

ولا يعوّل وجيه عشيرة العفادلة على القوى الدولية في الحد من الهجمات التركية بقدر تعويله على القوى المجتمعية الموجودة في شمال وشرق سوريا، وأكد أن مكونات المنطقة تعيش منذ مئات السنين مع بعضهم البعض، وقال: "سننتصر بإرادتنا وقواتنا قوات سوريا الديمقراطية".

ويستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل يومي، مناطق مختلفة في شمال وشرق سوريا، عبر القصف البري تارة للمناطق التي تجاور مناطق احتلتها في الأراضي السورية، والجوي تارة أخرى من خلال مسيّراتها وطائراتها الحربية، مخلّفاً أضراراً كبيرة في البنية التحتية المستهدفة في المنطقة، بالإضافة لوقوع المئات من سكان المنطقة بين شهداء ومصابين.

(خ)

ANHA